
حسم عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني السابق عن دائرة كلميم، موقفه من الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، بإعلانه عدم الترشح، لينهي بذلك حالة الترقب التي رافقت مستقبله السياسي منذ قرار حزب الاستقلال عدم منحه تزكية الترشح بالدائرة.
وقال بوعيدة إن قرار عدم خوض الانتخابات جاء بعد «تفكير عميق ومسؤول»، نافيا أن يكون ذلك تهربا من المسؤولية، ومؤكدا أن السياسة شكلت بالنسبة إليه، طوال مساره، مجالا للعمل والممارسة وخدمة الشأن العام.
ويأتي هذا القرار بعد توتر العلاقة بين بوعيدة وحزب الاستقلال، إثر قرار قيادة الحزب عدم اختياره لخوض الانتخابات المقبلة بدائرة كلميم، ومنح التزكية لشرف الدين محمد المصطفى. ورد بوعيدة آنذاك بالاستقالة من الحزب ومن عضوية مجلس النواب، مؤكدا أن عدم حصوله على التزكية لا يعني نهاية مساره السياسي.
وفي أعقاب استقالته، أعلنت المحكمة الدستورية شغور المقعد البرلماني الذي كان يشغله بوعيدة عن دائرة كلميم، بعدما عاينت استقالته من عضوية مجلس النواب.
وكان ملف التزكية قد أثار جدلا في كلميم، خصوصا مع اختيار حزب الاستقلال مرشحا جديدا لخوض الانتخابات بالدائرة، في وقت كان بوعيدة قد شغل مقعدها البرلماني خلال الولاية التشريعية السابقة. كما وجه النائب السابق انتقادات إلى طريقة تدبير التزكيات والمعايير المعتمدة لاختيار المرشح الجديد، قبل أن يحسم خروجه من الحزب.
وبإعلانه عدم الترشح، يضع بوعيدة حدا للتكهنات بشأن إمكانية عودته إلى السباق الانتخابي عبر دائرة كلميم، بعد أسابيع من الجدل الذي رافق نهاية علاقته بحزب الاستقلال.






















