
أكدت المفوضية الأوروبية أن دول الاتحاد الأوروبي لا تواجه أي مخاطر أو مشاكل فورية في إمدادات النفط، مشددة على أن تدفقات الوقود نحو الأسواق القارية لا تزال مستقرة ومضمونة بالكامل، على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتذبذب الأسعار العالمية.
وجاء هذا التقييم عقب اجتماع رفيع المستوى عقدته مجموعة تنسيق النفط، ضم خبراء من المفوضية والدول الأعضاء، إلى جانب ممثلين عن قطاع الصناعة، وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ووكالة الطاقة الدولية.
تأمين وقود الطائرات والديزل عبر مصادر إمداد بديلة
أوضحت المفوضية الأوروبية أن الطلب الداخلي على المشتقات النفطية الأساسية، وفي مقدمتها وقود الطائرات ومادة الديزل، يظل مؤمناً بشكل كافٍ داخل دول التكتل، محددة عاملين رئيسيين لتجاوز الاضطرابات:
رفع كفاءة الإنتاج المحلي: زيادة مستويات التكرير داخل مصافي النفط التابعة للاتحاد الأوروبي.
تنويع الشركاء: الاعتماد على مصادر إمداد بديلة وشراكات استراتيجية مرنة في الأسواق العالمية.
ضغوط مرتقبة على أسعار الخام مع حلول فصلي الخريف والشتاء
رغم طمأنة التكتل بشأن حجم المخزون والتدفقات، حذرت المفوضية من أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط تواصل تغذية التذبذبات الحادة في أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة.
وأشارت التقديرات الأممية والأوروبية إلى أن تطورات النزاع الإقليمي، متزامنة مع الارتفاع الموسمي المعتاد في الطلب على الطاقة خلال فصلي الخريف والشتاء، قد تفرض ضغوطاً إضافية على أسواق الطاقة العالمية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
تنسيق أوروبي دولي لمواجهة سيناريوهات أزمة الطاقة
ختمت المفوضية الأوروبية بيانها بالتشديد على مواصلة المراقبة الدقيقة لتداعيات المشهد السياسي والدولي على الاقتصاد الأوروبي، مع إبقاء آليات التحرك المنسق جاهزة للتفعيل الفوري بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية والفاعلين الأساسيين في سوق النفط العالمي عند الحاجة.






















