أخبار دولية

سانشيز يرد على المعارضة بشأن المغرب: «قد أكون كلبا لكن ليس لي سيد»

أخبار دوليةسلايدر

شهدت جلسة مراقبة الحكومة الإسبانية في مجلس النواب، الأربعاء 9 شتنبر، مواجهة حادة بين رئيس الحكومة بيدرو سانشيز وزعيم حزب «فوكس» اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال، على خلفية اتهامات مرتبطة بالمغرب، قبل أن يتبادل الطرفان اتهامات حادة داخل البرلمان.

واتهم أباسكال، خلال مداخلته، حكومة سانشيز بأنها تتعرض لما وصفه بـ«الابتزاز» من طرف المغرب، بسبب معلومات قال إنها تتعلق بـ«فساد» رئيس الحكومة وعائلته وحكومته. كما اعتبر أن الحكومة الإسبانية أصبحت، حسب تعبيره، موجودة في الرباط، مطالبا بألا تكون قرارات الحكومة الإسبانية خاضعة لأي عاصمة أجنبية.

وقال زعيم «فوكس» إن الحكومة الإسبانية المقبلة لا ينبغي أن تكون في الرباط أو بروكسل أو واشنطن أو تل أبيب أو طهران أو بكين، وإنما «في إسبانيا وفي أيدي الإسبان».

في المقابل، رفض سانشيز اتهامات أباسكال بشكل قاطع، مؤكدا أن حكومته «لا تقبل ابتزاز أي حزب أو أي دولة أو أي جهة»، مضيفا أنه لا يملك ما يخفيه.

وانتقل رئيس الحكومة إلى مهاجمة أباسكال، معتبرا أن اتهامه للحكومة بالخضوع لدول أجنبية يثير السخرية، وقال إن زعيم «فوكس» هو الذي «يحمل طوقا حول عنقه»، في إشارة إلى مواقفه تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف سانشيز أن أباسكال يؤيد «رسوم» الولايات المتحدة و«الإبادات» التي نسبها إلى إسرائيل، في إشارة إلى مواقف زعيم «فوكس» من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي ختام رده، استحضر سانشيز الأوصاف التي قال إن أباسكال وجهها إليه، ومنها «المستبد» و«الدكتاتور»، قبل أن يوجه إليه عبارته التي أثارت اهتماما واسعا: «قد أكون كلبا، لكن ليس لي سيد».

وتأتي هذه المواجهة في سياق سياسي إسباني متوتر، يتزامن مع استمرار الجدل حول أزمة سبتة والعلاقات مع المغرب، إضافة إلى عودة البرلمان الإسباني إلى نشاطه السياسي واحتدام المواجهة بين الحكومة والمعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL