
أعلنت السلطات الفرنسية، الاثنين، سحب كميات جديدة من حليب الأطفال بعد خفض الحد الأقصى المسموح به لمادة السيريوليد، وهو سم بكتيري قد يسبب القيء والإسهال لدى الرضع.
ومن المتوقع أن تصدر الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، المكلفة من المفوضية الأوروبية بوضع معيار للسيريوليد في منتجات الأطفال، رأيها الرسمي خلال اليوم نفسه.
العلامات التجارية المتأثرة
تتأثر حالياً علامتان تجاريتان فرنسيتان: بوبوت (Popote) وفيتاجيرمين (Vitagermine) التابعة لعلامة Babybio.
سحبت شركة بوبوت مجموعتين من حليب الأطفال للمرحلة الأولى.
حددت فيتاجيرمين ثلاث دفعات لسحبها بعد أن كانت متوافقة مع المعيار السابق، لكنها باتت تحتاج إلى الانسحاب من السوق بسبب الحد الجديد للسلامة.
وأكدت فيتاجيرمين أن الهدف من هذا الإجراء هو “تعزيز سلامة الرضع بشكل أكبر”، بينما شددت بوبوت على تطبيق “الإطار الأوروبي الجديد على الفور”.
خلفية المشكلة: سم السيريوليد
تعود المخاوف إلى احتمال تلوث بعض منتجات حليب الأطفال بمادة السيريوليد، الناتجة عن بكتيريا Bacillus cereus. وقد أشارت عدة شركات إلى شركة صينية واحدة موردة للمكونات الغذائية، والتي تنتج زيتاً غنياً بأحماض أوميغا-6، قد يكون المصدر المحتمل للسم.
ونظراً لندرة هذا السم وصعوبة اكتشافه، اتخذت شركات مثل نستله، دانون ولاكتاليس، خطوات سابقة لسحب منتجات احترازياً.
التحقيقات الجارية
تم فتح تحقيقات جنائية في بوردو وأنجيه على خلفية وفاة بعض الرضع الذين تناولوا منتجات حليب نستله المسحوبة، لكن حتى الآن لم تُثبت أي صلة مباشرة بين الحليب المستهلك والأعراض الصحية.





















