إنتخابات 2026

العنصر لبولمان: على عاتقي دين أريد أن أرده لأبناء الإقليم

إنتخابات 2026سلايدر

اختار امحند العنصر، رئيس حزب الحركة الشعبية، إقليم بولمان للحديث عن دوافع عودته إلى الاستحقاق الانتخابي، مؤكدا أن قراره يرتبط بما يعتبره التزاما شخصيا وسياسيا تجاه سكان المنطقة.

وقال العنصر، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة ميسور مساء الأحد 13 شتنبر، إن علاقته بالإقليم تحمل بالنسبة إليه مسؤولية خاصة، معبرا عن ذلك بالقول: «على عاتقي دين أريد أن أرده لأبناء إقليم بولمان».

وشكل اللقاء مناسبة لطرح عدد من الملفات المرتبطة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للإقليم، خاصة أوضاع العالم القروي والمناطق الجبلية، بحضور عضوي المكتب السياسي للحركة الشعبية هشام رحيل ومولاي إدريس الحسني، إلى جانب مرشحي الحزب بعمالة فاس ريم شباط وخالد العجلي وعدد من المسؤولين الحزبيين محليا وجهويا.

وفي حديثه عن واقع بولمان، اعتبر العنصر أن الإقليم ما زال بحاجة إلى دفعة تنموية لمعالجة مجموعة من أوجه الخصاص، خصوصا في البنيات الأساسية وشبكة الطرق والخدمات الاجتماعية.

ووضع فك العزلة عن القرى والمداشر ضمن الأولويات، معتبرا أن تحسين الربط بين المناطق النائية والمراكز الحضرية والاقتصادية من شأنه أن ينعكس على ظروف عيش السكان، ويفتح المجال أمام الاستثمار والأنشطة المدرة للدخل.

وتوقف رئيس الحركة الشعبية عند وضعية القطاع الصحي، مسجلا الصعوبات التي تواجهها ساكنة عدد من المناطق في الولوج إلى العلاج.

وأرجع هذه الصعوبات، وفق ما طرحه خلال اللقاء، إلى عوامل من بينها نقص الموارد البشرية والتجهيزات، إضافة إلى المسافات التي تفصل بعض القرى والمداشر عن المراكز الصحية.

ودعا العنصر إلى اعتماد مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية للإقليم وطبيعته القروية والجبلية، بما يضمن خدمات صحية أقرب وأكثر ملاءمة لحاجيات السكان.

وشكل وضع الشباب بدوره أحد محاور اللقاء، في ظل محدودية فرص العمل المتاحة محليا.

وأكد العنصر ضرورة توفير بدائل اقتصادية داخل الإقليم، من خلال تشجيع الاستثمار والمبادرات المنتجة وخلق مشاريع قادرة على توفير فرص الشغل.

ويرى رئيس الحركة الشعبية أن تطوير الاقتصاد المحلي يمكن أن يساهم في الحد من اضطرار الشباب إلى مغادرة المنطقة والتوجه إلى المدن بحثا عن فرص العمل.

كما شدد على أن بولمان يتوفر على مؤهلات بشرية وطبيعية يمكن استثمارها في دعم التنمية، شريطة إعطاء الأولوية لقطاعات الماء والطرق والصحة والتعليم، وتعزيز الربط بين المناطق القروية والمراكز الاقتصادية.

وربط العنصر هذه الأولويات بتوجه سياسي قال إن الحركة الشعبية دافعت عنه منذ تأسيسها، والمتمثل في الاهتمام بالعالم القروي والمناطق التي تعاني من ضعف التجهيزات والخدمات.

من جانب آخر، ركزت مداخلات ريم شباط وخالد العجلي على الأوضاع الاجتماعية وارتفاع الأسعار وتداعيات غلاء المعيشة على القدرة الشرائية للأسر.

ودعا مرشحا الحزب ساكنة الإقليم إلى المشاركة في الانتخابات والتصويت، معتبرين أن الاقتراع يشكل فرصة للتعبير عن رفض استمرار السياسات التي حملاها مسؤولية تفاقم الأوضاع الاجتماعية وارتفاع تكاليف الحياة.

وفي السياق نفسه، قدم حميد لودن، عضو حزب الحركة الشعبية بإقليم بولمان، تشخيصا لما اعتبره أبرز مظاهر الخصاص التنموي بالمنطقة.

وتحدث لودن عن استمرار النقص في الطرق والبنيات الأساسية والخدمات الصحية، إلى جانب معاناة عدد من القرى والمداشر من العزلة، فضلا عن البطالة والجفاف وتأثير ارتفاع الأسعار على الأسر.

واعتبر أن سكان الإقليم في حاجة إلى مشاريع تنموية ملموسة تعالج هذه الاختلالات، وتساهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز الاستثمار العمومي، بما ينهي، وفق طرحه، سنوات من التهميش وضعف الدينامية الاقتصادية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الحملة الانتخابية لحزب الحركة الشعبية، التي اختارت التركيز في بولمان على ملفات التنمية المحلية، والخدمات الأساسية، وتشغيل الشباب، ومشاكل العالم القروي والمناطق الجبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL