أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، تعيين الدبلوماسي المغربي فتح الله السجلماسي مبعوثاً خاصاً لمجموعة العشرين والشؤون العالمية، في خطوة ترمي إلى تعزيز حضور القارة الإفريقية داخل المؤسسات والمنصات الدولية.
تعزيز الحضور الإفريقي في مجموعة العشرين
وأفادت مفوضية الاتحاد الإفريقي، في بلاغ لها، بأن تعيين السجلماسي يندرج ضمن الجهود المتواصلة للاتحاد من أجل تطوير انخراطه مع المؤسسات والمنصات العالمية، وضمان التعبير بشكل أكثر فعالية عن أولويات إفريقيا ووجهات نظرها ومصالحها في عمليات صنع القرار الدولي.
وبصفته مبعوثاً خاصاً، سيتولى السجلماسي دعم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في الدفع قدماً بالانخراط الاستراتيجي للقارة داخل مجموعة العشرين، على أن يضطلع بمهامه في هذا الإطار تحت مظلة الاتحاد الإفريقي لدى المجموعة، ووفق آليات الحكامة المعتمدة لدى الاتحاد ومجموعة العشرين.
تنسيق المواقف الإفريقية في القضايا الدولية
وسيدعم الدبلوماسي المغربي أيضاً رئيس المفوضية في تعزيز الالتزامات الاستراتيجية لإفريقيا داخل مختلف المنصات الدولية ومتعددة الأطراف، من خلال إجراء مشاورات مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين وباقي الأطراف المعنية.
وتهدف هذه المشاورات إلى الدفع نحو بلورة مواقف إفريقية منسقة بشأن القضايا التي تحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة للقارة، وتعزيز قدرتها على الحضور والتأثير في النقاشات الدولية.
ملفات الحكامة والتنمية والتجارة والمناخ
وبتنسيق وثيق مع القطاعات والهياكل المعنية داخل الاتحاد الإفريقي، سيساهم السجلماسي في تعزيز الصوت الإفريقي في عدد من الملفات، من بينها الحكامة العالمية، والهندسة المالية الدولية، والتنمية المستدامة، والتجارة، والعمل المناخي، والتكنولوجيا، إلى جانب التحديات العالمية الناشئة التي تؤثر على القارة.
ويأتي هذا التعيين في سياق يشهد فيه النظام الدولي تحولات عميقة، بحسب مفوضية الاتحاد الإفريقي، ما يستدعي تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية وضمان تمثيل أكثر فعالية للقارة داخل المحافل الدولية.
ثقة إفريقية في خبرة السجلماسي
وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي أهمية اضطلاع إفريقيا بدور فعال في صياغة القرارات الدولية التي تؤثر على تنميتها ومكانتها داخل النظام العالمي.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن ثقته في خبرة فتح الله السجلماسي وكفاءته الدبلوماسية ومعرفته بالشؤون العالمية، مع إسناد مهمة المساهمة في الدفع بالأولويات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي وشراكاته على المستوى الدولي.
وتجدد المفوضية، من خلال هذا التعيين، التزامها بتعزيز الصوت الجماعي لإفريقيا وتطوير مشاركة إفريقية فعالة ومنسقة واستراتيجية في القضايا العالمية، بما ينسجم مع أهداف أجندة 2063 تحت شعار «إفريقيا التي نريدها».





