أكد محمد حجيرة، في تصريح لـMCG24، أن الخطاب الملكي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، يشكل خارطة طريق لمواجهة التحديات الوطنية ومواصلة تنزيل المشاريع المرتبطة ببناء الدولة والاستجابة لقضايا المواطنين.
وأوضح حجيرة أن الخطاب الملكي، الذي يلقيه الملك في افتتاح الدورة الخريفية من البرلمان خلال شهر أكتوبر من كل سنة، يحدد التوجهات الكبرى المرتبطة بمختلف جوانب بناء الدولة، ويستحضر القضايا التي تهم المواطنين، خاصة ما يتعلق باللامركزية الإدارية والجهوية المتقدمة، ومواصلة المشاريع القائمة على المكتسبات المحققة.
وقال المتحدث إن الخطاب الملكي يولي أهمية خاصة لقضايا الأمن المائي والغذائي والطاقي، في ظل محيط إقليمي يتسم بحالة من عدم اليقين، معتبرا أن هذه الملفات تندرج ضمن أبرز التحديات التي يتعين على المغرب التعامل معها.
وأضاف حجيرة أن مواجهة هذه التحديات تقتضي التحلي بالجدية والعمل المتواصل، إلى جانب الانخراط المسؤول للمؤسسات الدستورية، وفي مقدمتها مجلس النواب، من أجل مواصلة تنفيذ التوجهات المطروحة وتحقيق الأهداف المرتبطة بالتنمية والاستجابة لانتظارات المواطنين.



