يحل وزير الخارجية الإكوادوري، روبرتو كوري، بالمغرب يومي 9 و10 نونبر المقبل، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية، خاصة مكافحة الجريمة المنظمة وتشجيع المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين.
وتسعى كيتو، من خلال هذه الزيارة، إلى استكشاف الفرص التي يوفرها المغرب باعتباره منصة استراتيجية للولوج إلى أسواق شمال إفريقيا، بما يسمح بتوسيع حضور المنتجات الإكوادورية في المنطقة، ويفتح المجال أمام الشركات المغربية والإكوادورية لبناء شراكات اقتصادية جديدة.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، نقلا عن بيان لوزارة الخارجية الإكوادورية، أن برنامج زيارة كوري إلى المملكة يركز على تطوير التعاون الأمني وتعزيز المبادلات التجارية واستكشاف فرص الاستثمار، في إطار توجه الإكوادور نحو توطيد علاقاتها مع المغرب.
وتندرج هذه المحطة ضمن جولة دبلوماسية تشمل أيضا الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا. ويستهل الوزير الإكوادوري جولته من الإمارات، حيث يبحث متابعة الالتزامات الثنائية والمشاريع المرتبطة بالاستثمار والتمويل والتعاون التكنولوجي، إلى جانب قضايا الإسكان والتخطيط الطاقي والأمن، فضلا عن الترويج للفرص الاقتصادية التي توفرها بلاده خلال المعرض والمؤتمر الدولي للبترول في أبوظبي.
كما يتوجه كوري إلى مدريد يومي 4 و5 نونبر المقبل للمشاركة في القمة الإيبيرو-أمريكية الثلاثين، التي ستتناول سبل تعزيز الحوار والتوافق بين الدول المشاركة، مع التركيز على مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتعاون في مجالات التعليم والابتكار والتنمية المستدامة.
ولم تكشف وزارة الخارجية الإكوادورية، إلى حدود الإعلان عن الجولة، عما إذا كان الوزير سيسافر بمفرده أو سيرافقه مسؤولون حكوميون آخرون، كما لم تقدم تفاصيل بشأن برنامج لقاءاته في المغرب أو المسؤولين المغاربة المرتقب أن يجري معهم مباحثات.





