انتقد عبد العزيز (أسامة) باريك، النائب البرلماني عن حزب الوحدة والديمقراطية (الصنبور)، ضعف البنيات الصحية والطرقية بالمناطق المعنية، معتبرا أن الساكنة تواجه صعوبات في الولوج إلى الخدمات الأساسية، سواء تعلق الأمر بالتطبيب أو بالتنقل عبر الطرقات.
وقال باريك،في مداخلته خلال المناقشة العامة لمشروع القانون المالي لسنة 2027 بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الجمعة، إن عددا من المراكز الصحية لا تتوفر على الإمكانيات اللازمة لتقديم العلاج، وتقتصر مهمتها على توجيه المرضى نحو مدينة الرشيدية، مضيفا: «أنا أتعجب، كيفاش ما عندناش مستشفيات، عندنا تقريبا محطات ديال لامبيلانس». واعتبر أن طبيعة الخدمات المقدمة في بعض المستوصفات تجعلها أقرب إلى محطات للإسعاف وتوجيه المرضى منها إلى مؤسسات صحية تقدم العلاجات الضرورية.
وأوضح النائب البرلماني أن المريض الذي يقصد هذه المراكز يحصل على ورقة طبية توجهه إلى الرشيدية، مقابل أداء مبلغ يصل إلى 600 درهم، متسائلا عن أسباب تحميل المواطنين هذه المصاريف في ظل غياب البنيات والمؤسسات الصحية اللازمة بالقرب من أماكن إقامتهم.
وأضاف باريك أن معاناة الساكنة لا تقتصر على ضعف العرض الصحي، بل تمتد أيضا إلى وضعية الطرقات التي وصفها بأنها «لا تحتاج إلى تعليق»، في إشارة إلى الحفر والاختلالات التي تعرفها، وما تسببه من صعوبات إضافية في التنقل والوصول إلى المرافق والخدمات الأساسية.
وانتقد المتحدث استمرار هذه الأوضاع، مشيرا إلى أن المسؤولين يتوفرون على المعطيات والصور التي توضح حالة الطرقات وانتشار الحفر، خاصة في ظل التطور الذي يشهده العصر في مجال الرقمنة وانتشار المواقع الإلكترونية، قائلا: «في هذا العصر ديال الرقمنة وديال المواقع، راكم عارفين كلشي وشايفين الحفاري كيف دايرين، وشايفين الطرقات كيف دايرين».





