مجتمع

الصويرة.. اجتماع لبحث إجراءات افتتاح الشواطئ في سياق كوفيد-19

شكلت الإجراءات الرامية إلى افتتاح الشواطئ بإقليم الصويرة خلال موسم صيف 2021 الذي يتزامن مع جائحة فيروس كورونا، محور اجتماع عقد أمس الخميس بمقر الإقليم.

وشكل الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم، عادل المالكي، بحضور السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء الجماعات المعنية، مناسبة لجرد الإجراءات التي يتعين تنزيلها لضمان السير الجيد لهذه العملية، في ضوء إعلان الحكومة على حزمة من التدابير أملتها النتائج الإيجابية الخاصة بانخفاض تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا، والتطور المطرد للحملة الوطنية للتلقيح.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد المالكي أهمية إرساء بروتكول موات لاستقبال زوار حاضرة الرياح في ظروف جيدة، مع السهر على التنفيذ الصارم للإجراءات التي أقرتها السلطات المختصة، أخذا بعين الاعتبار النتائج الإيجابية المسجلة في منحى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبالنظر للتقدم المحرز في الحملة الوطنية للتلقيح. وسجل الحاجة إلى تضافر الجهود والعمل الجماعي لضمان السير الجيد لعملية استقبال زوار الإقليم خلال موسم الصيف، مع العلم أن مدينة الصويرة تعد قبلة معتبرة للسياح الأجانب والمغاربة.

عرف الاجتماع تدخل رؤساء المصالح الخارجية المعنية وبعض رؤساء الجماعات التي تتواجد في نطاق نفوذها الترابي شواطئ، استعرضوا فيها الإجراءات المعتمدة، مع ضمان تدخل كل قطاع وكل جماعة في حدود اختصاصاتهما، لضمان السير الجيد لهذه العملية. وقررت الحكومة، ابتداء من فاتح يونيو اتخاذ مجموعة من التدابير، أخذا بعين الاعتبار النتائج الإيجابية المسجلة في منحى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبالنظر للتقدم المحرز في “الحملة الوطنية للتلقيح” ضد هذا الوباء. وذكر بلاغ للحكومة أن هذه التدابير، تشمل السماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المغلقة لأقل من 50 شخص؛ والتجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأقل من 100 شخص، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد؛ وكذا تحديد الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي في 75 في المائة. كما تشمل هذه التدابير، افتتاح المسارح وقاعات السينما والمراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف والمآثر في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية؛ والسماح لقاعات الحفلات والأفراح بالاشتغال في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، على ألا يتجاوز عدد الحضور 100 شخص؛ وكذا السماح بارتياد الفضاءات الشاطئية، مع ضرورة احترام التباعد الجسدي؛ بالإضافة إلى فتح المسابح العمومية في حدود 50 في المائة من إمكانياتها الاستيعابية. وخلص البلاغ إلى أنه لإنجاح تنزيل مختلف هذه التدابير، تهيب الحكومة بجميع المواطنات والمواطنين مواصلة التزامهم الكامل والتقيد الصارم بكافة التدابير الاحترازية المعلن عنها من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية ارتداء الكمامات الواقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض