
استدعت تركيا، اليوم الاثنين، السفير الإيراني لدى أنقرة محمد حسن حبيب الله زاده، للمطالبة بتوضيحات رسمية بشأن صاروخ باليستي أُطلق من الأراضي الإيرانية باتجاه المجال الجوي التركي قبل أن تعترضه أنظمة الدفاع الجوي التابعة لـحلف شمال الأطلسي.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، خاصة أنه يعد الحادث الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع.
تركيا تبلغ إيران “رد فعلها القوي” بعد حادث الصاروخ
أفادت وكالة وكالة الأناضول، نقلاً عن وزارة الخارجية التركية، بأن أنقرة أبلغت السفير الإيراني استياءها الشديد وقلقها من الحادث، مطالبة بتوضيحات حول إطلاق الصاروخ.
وأكدت الوزارة أن الواقعة تمثل تهديداً خطيراً للمجال الجوي التركي، خصوصاً أنها تأتي بعد حادث مماثل وقع قبل أيام قليلة.
اعتراض الصاروخ فوق ولاية غازي عنتاب
كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أن الصاروخ تم اعتراضه فوق ولاية غازي عنتاب جنوب البلاد حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي.
وجرى إسقاطه بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي المنتشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط.
كما أوضحت الوزارة أن:
شظايا الصاروخ سقطت في مناطق غير مأهولة
لم تُسجل أي خسائر بشرية أو إصابات
أردوغان يحذر: تركيا قادرة على الدفاع عن سيادتها
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده وجهت تحذيرات مباشرة إلى إيران عقب الحادث.
وشدد على أن تركيا:
قادرة على التصدي لأي تهديد يستهدف أمنها
لن تتهاون مع أي خرق لمجالها الجوي أو سيادتها
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع التركية أن أنقرة ستتخذ “كل الإجراءات اللازمة بحزم ودون تردد” لمواجهة أي تهديد لأراضيها.
حادث ثانٍ خلال أيام يزيد التوتر بين أنقرة وطهران
يأتي هذا الحادث بعد واقعة مماثلة حدثت في 4 مارس الجاري، عندما تم اعتراض صاروخ باليستي آخر أطلق من إيران وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي.
وقد تم إسقاطه قرب ولاية هطاي بعد مروره عبر المجالين الجويين لـالعراق وسوريا.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث قد يزيد من التوترات الإقليمية ويثير مخاوف بشأن أمن الأجواء في المنطقة.






















