
تمسك كوريا الشمالية ببرنامجها النووي
في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي في بيونغ يانغ، أوضح كيم جونغ أون أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها النووية، معتبرًا أن امتلاك السلاح النووي أمر “مبرر بالكامل” لمواجهة ما وصفه بـ”التهديدات الاستراتيجية”.
وأكد أن كوريا الشمالية ستعمل على ضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة لقواتها النووية في جميع الأوقات.
تصعيد في مواجهة “القوى المعادية”
أشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أن بلاده ستصعّد من نضالها ضد ما وصفه بـ”القوى المعادية”، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها، معتبراً أن الردع النووي يشكل حجر الأساس في السياسة الدفاعية لبلاده.
ملفات متعددة في خطاب السياسة العامة
تناول خطاب كيم جونغ أون عدة قضايا استراتيجية، من بينها:
- تطوير الترسانة النووية
- السياسة الدفاعية
- الأهداف الاقتصادية
- العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة
ما يعكس رؤية شاملة لمستقبل البلاد داخليًا وخارجيًا.
إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس السلطة
يأتي هذا الخطاب بعد إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيسًا للجنة شؤون الدولة، وهي أعلى هيئة حاكمة في كوريا الشمالية، ما يعزز من استمرارية نهجه السياسي والعسكري.






















