
تحالف استراتيجي جديد: أوكرانيا والخليج يوقعان اتفاقيات دفاع لـ 10 سنوات
أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، بسلسلة من الاتفاقيات الدفاعية التي وصفها بـ “التاريخية”، والتي تم توقيعها مع دول محورية في منطقة الشرق الأوسط خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.
وفي تصريحات صحفية، أكد زيلينسكي أن هذه التفاهمات تتجاوز التعاون التقليدي لتصل إلى مستوى التعاون الاستراتيجي في مجالات التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، مشيراً إلى أن مدة هذه الاتفاقيات تمتد لـ عشر سنوات، مما يعكس رؤية بعيدة المدى للأمن المشترك.
خبرة كييف في “حرب المسيرات” تصل إلى الدوحة والرياض وأبوظبي
شهد الأسبوع الماضي نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً لكييف، حيث وقعت أوكرانيا اتفاقيات أمنية وعسكرية مع كل من قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ورغم التكتم على التفاصيل الدقيقة لمضمون هذه الصفقات، إلا أن زيلينسكي كشف عن محور أساسي يهم دول المنطقة:
نقل الخبرات الميدانية: مشاركة التجربة الأوكرانية الناجحة في اعتراض وإسقاط الطائرات المسيرة (الدرونز).
التكنولوجيا المضادة: تطوير أنظمة دفاعية قادرة على تحييد التهديدات الجوية المتطورة.
التصنيع العسكري المشترك: تفاهمات حول تطوير تقنيات عسكرية جديدة تلائم طبيعة التحديات في الشرق الأوسط.
أهمية ملحة في ظل “التصعيد الإيراني” بالمنطقة
تكتسب هذه الاتفاقيات أهمية قصوى في الوقت الراهن، حيث تواجه دول الخليج تهديدات متزايدة جراء الهجمات بالمسيرات والصواريخ، والتي تُنسب لمصادر إيرانية وحلفائها في المنطقة.
ويرى مراقبون أن الخبرة التي اكتسبها الجيش الأوكراني في التعامل مع المسيرات انتحارية الصنع على مدار سنوات الحرب، تشكل “قيمة مضافة” للأمن القومي الخليجي، مما يجعل من أوكرانيا شريكاً تقنياً وعسكرياً لا يستهان به في معادلة الاستقرار الإقليمي.
أبعاد الشراكة: ما وراء السلاح
لا تقتصر هذه الاتفاقيات على توريد المعدات فحسب، بل تشمل بحسب تصريحات الرئيس الأوكراني:
تفاهمات تكنولوجية: التعاون في البرمجيات وأنظمة الرصد والرادار.
تنسيق سياسي: تعزيز الروابط بين كييف وعواصم القرار في الشرق الأوسط.
ديمومة أمنية: الالتزام المشترك بحماية البنى التحتية الحيوية من الاستهداف الجوي.






















