
أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بالقاهرة، أن قضية الأسرى الفلسطينيين تظل في صلب العمل العربي المشترك. وفي بلاغ صادر عن (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، جددت الجامعة التزامها الراسخ بدعم ونصرة هذه القضية العادلة بكافة الوسائل المشروعة، حتى تحرير آخر أسير وتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
17 أبريل: ذكرى وطنية لإبراز المعاناة الإنسانية للأسرى
بمناسبة إحياء اليوم العربي للأسير الفلسطيني والعربي، الذي يصادف 17 أبريل من كل عام، أوضحت الجامعة أن هذه الذكرى — التي أقرتها قمة دمشق عام 2008 — تمثل مناسبة خالدة:
تجديد التضامن: تعزيز الالتفاف العربي حول قضية المعتقلين.
فضح الانتهاكات: تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية الجسيمة التي يواجهها الأسرى.
المواثيق الدولية: التأكيد على أن الممارسات الحالية تمثل انتهاكاً صارخاً لـ اتفاقيات جنيف والأعراف الدولية.
أرقام صادمة: أكثر من 9600 أسير حتى أبريل 2026
أشارت جامعة الدول العربية في بيانها إلى إحصائيات مقلقة تعكس حجم الأزمة الإنسانية، حيث:
تجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب 9600 أسير حتى مطلع شهر أبريل 2026.
تضم قائمة المعتقلين فئات محمية دولياً، من بينهم نساء وأطفال.
يواجه الأسرى نقصاً حاداً في الرعاية الطبية وظروفاً معيشية قاسية.
مطالب عربية ودولية بمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب
دعت الجامعة العربية المجتمع الدولي، وبشكل خاص الأمم المتحدة واللجنة الدولية لـ الصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية عبر:
الإفراج الفوري: تأمين إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين دون قيد أو شرط.
إنهاء الاعتقال الإداري: وقف سياسات التعذيب والاعتقال التعسفي غير القانوني.
المساءلة القانونية: محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
قضية الأسرى.. بوصلة العمل العربي المشترك
ختمت الجامعة بلاغها بالتأكيد على أن قضية الأسرى لن تظل مجرد ذكرى سنوية، بل هي قضية مركزية تحظى بالأولوية القصوى في الأجندة العربية، مشددة على أن الاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بنيل الشعب الفلسطيني حريته الكاملة وتحقيق العدالة المنشودة.






















