
أشادت وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية كوت ديفوار، السيدة نيالي كابا، اليوم الخميس بالرباط، بالمبادرات التنموية الرائدة التي يقودها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لفائدة القارة الإفريقية.
وأبرزت السيدة كابا، في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الأبعاد الإستراتيجية للمشاريع الملكية في القارة، مشددة على وجه الخصوص على:
مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية: كإطار جيو-سياسي واقتصادي واعد لتعزيز المشترك الإفريقي.
المبادرة الملكية لولوج دول الساحل إلى الأطلسي: والتي وصفتها بالمبادرة الحيوية لتسهيل الاندماج الإقليمي وربط دول المنطقة بالأسواق العالمية.
شراكة نموذجية بين الرباط وأبيدجان تحت قيادة ريادية
ونوهت رئيسة الدبلوماسية الإيفوارية، التي تقوم بأول زيارة عمل رسمية لها إلى المملكة، بمتانة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين كوت ديفوار والمغرب.
وأشادت في هذا السياق بالتعاون الثنائي العريق الذي تشهده علاقات البلدين، والذي تعزز وتطور بشكل كبير تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه الرئيس الإيفواري الحسن واتارا.
دينامية القطاع الخاص المغربي ومستقبل الاستثمارات المشتركة
وفي الشق الاقتصادي، نوهت الوزيرة الإيفوارية بالدور الريادي الذي يلعبه القطاع الخاص المغربي في كوت ديفوار، لافتة إلى أن المقاولات والمجموعات الاستثمارية المغربية تساهم بشكل فعال وملموس في التنمية الاقتصادية المحلية والأوراش والخطط المهيكلة الكبرى في بلادها.
وأشارت إلى أن المباحثات بالرباط شكلت فرصة سانحة لبحث سبل تطوير آليات الشراكة الاقتصادية، وإعطاء دفعة قوية جديدة للاستثمارات والمبادلات التجارية الثنائية، لا سيما عبر تفعيل أدوار “مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية – الإيفوارية”.
مخطط التنمية الإيفواري 2026–2030 والتعاون الأكاديمي
وعبرت السيدة نيالي كابا عن رغبة بلادها الأكيدة في الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في مجال التنمية الاقتصادية وفي هندسة التعاون جنوب-جنوب، لا سيما وأن أبيدجان تنكب على تنفيذ خطتها الإستراتيجية الجديدة المتمثلة في المخطط الوطني للتنمية الإيفوارية 2026–2030.
وفي ختام تصريحها، أعربت المسؤولية الإيفوارية عن امتنان وشكر بلادها العميق للمملكة المغربية على الدعم المستمر في مجال التكوين والتعليم، مبرزة أهمية المنح الدراسية السنوية المخصصة للطلبة الإيفواريين، والتي تساهم في بناء الكفاءات والقدرات البشرية بجمهورية كوت ديفوار.






















