رياضة

هل يعيد المغرب كتابة التاريخ أمام البرازيل؟

رياضة

قبل أربع سنوات، غيّر المنتخب المغربي تاريخ كرة القدم الإفريقية، لكن هل يستطيع أن يثبت أن إنجاز كأس العالم قطر 2022 لم يكن مجرد تألق استثنائي لمرة واحدة، وأن يطيح بالبرازيل؟

منذ ذلك المشوار التاريخي، حافظ المغرب على سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، وهيمن على التصفيات والمباريات الودية على حد سواء.

ومن النجاح الأولمبي في عام 2024 إلى التتويج بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة، وصولاً إلى واحدة من أكثر نهائيات كأس الأمم الإفريقية إثارة، واصل المغرب تسلقه في تصنيف الفيفا. وباحتلاله المركز السابع عالمياً، أصبح من بين أعلى المنتخبات الإفريقية تصنيفاً في التاريخ.

وفي مواجهة تُعد من أبرز مباريات البطولة، يستهل المغرب مشواره في كأس العالم بملاقاة البرازيل على ملعب ميتلايف يوم السبت.

ولم يلتقِ المنتخبان سوى ثلاث مرات من قبل، وكان الفوز من نصيب المغرب في آخر مواجهة ودية جمعتهما عام 2023.

أما البرازيل، أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم بخمسة ألقاب، فلم ترفع الكأس الأغلى منذ عام 2002. وهنا جاء كارلو أنشيلوتي لإحياء روح “الجوجو بونيتو” وإعادة البريق إلى السيليساو.

لكن الإصابات لم تغب عن المنتخب البرازيلي؛ فمع الشكوك حول جاهزية نيمار جونيور، تقع المسؤولية الكبرى على ثنائي الليغا فينيسيوس جونيور ورافينيا.

وتحدث الدولي البرازيلي رافينيا قبل المواجهة المرتقبة قائلاً:
“إنهم منتخب منظم وفريق رائع. ستكون هذه المباراة الأكثر ترقباً في دور المجموعات.”

ولسوء حظ أسود الأطلس، تعرض الفريق لإصابات في اللحظات الأخيرة، حيث سيفتقد نجمه في الجناح عبد الصمد الزلزولي ومدافعه الأساسي نايف أكرد، وهما غيابان سيجبران المدرب وهبي على إعادة تشكيل فريقه.

إن الفوز على البرازيل لن يكون معجزة، بل سيكون ثمرة الانضباط والصمود والإيمان — وهي الركائز نفسها التي قادت المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL