سلط الموقع الاقتصادي البرتغالي “جورنال إيكونوميكو” الضوء على تميز النموذج المغربي في سياحة الفخامة، مبرزا قدرته على الجمع بين الهوية المحلية والتميز المعماري والحرفي وفنون الضيافة، بما يعزز مكانة المملكة ضمن أبرز الوجهات العالمية في هذا المجال.
وكتب ميغيل أبالروادو، المستشار الدولي المتخصص في قطاعي المطاعم والفندقة، في مقال بعنوان “العجائب السبع”، أن فندق “رويال منصور” بمراكش، الواقع على بعد ما يزيد قليلا عن ساعة بالطائرة من لشبونة، يجسد هذه الرؤية المختلفة للفخامة، المستندة إلى الخصوصية المغربية في العمارة والصناعة التقليدية وفنون الضيافة.
وأبرز صاحب المقال أن الفندق، الذي أنجز في غضون ثلاث سنوات بمساهمة نحو 1200 حرفي، جاء ثمرة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز موقع المغرب ضمن أبرز الوجهات العالمية للسياحة الفاخرة.
وأشار إلى أن “رويال منصور” لا يقوم على مفهوم الغرف الفندقية التقليدية، بل يضم 53 رياضا خاصا، ضمن فضاء صمم على هيئة مدينة عتيقة تستحضر فنون العمارة والصناعة التقليدية المغربية.
وسجل أبالروادو أن هذا المشروع أظهر إمكانية بناء نموذج مختلف عن الفخامة المعاصرة القائمة على البساطة المطلقة، معتبرا أن “رويال منصور” بلغ مستوى يجعل العمارة والحرفية المغربية وفن الضيافة عناصر مركزية في تجربة الزائر.
وذهب إلى أن الفندق بات يصنف ضمن أبرز المؤسسات الفندقية في العالم وأفضلها في إفريقيا، مضيفا أن هذه العلامة، بعد حضورها في مراكش والدار البيضاء وتامودا باي، تتجه نحو نقل رؤيتها للفخامة، المنطلقة من المغرب، إلى المستوى الدولي.
وأدرج المستشار الدولي “رويال منصور” ضمن سبعة نماذج عالمية اختارها لإبراز مشاريع في الفندقة وفنون الطبخ والضيافة استطاعت تحويل الهوية المحلية إلى عنصر للتميز والجاذبية، إلى جانب “نور” في قرطبة، و”باغا” في خايين، و”إينيشير” في ويلز، و”هيمكوك” في أوسلو، و”توجو” في ساو باولو، و”كازا ليالي” على ضفاف بحيرة غاردا بإيطاليا.





