
دخلت السلطات المحلية بمدينة أكادير على خط مظاهر الاستغلال غير المنظم للفضاءات العمومية بالشريط الساحلي، من خلال حملة ميدانية نفذت الاثنين 17 غشت الجاري، وشملت عددا من النقط الممتدة على مستوى الكورنيش، انطلاقا من منطقة مارينا.
وأسفرت التدخلات عن حجز ما يقارب 200 مظلة شمسية وكرسي، فضلا عن معدات أخرى كانت تستعمل في أنشطة غير منظمة داخل الفضاءات المخصصة للمصطافين، في إطار مساع ترمي إلى إعادة ضبط استعمال الملك العمومي والحفاظ على جمالية الواجهة البحرية.
وقاد العملية القائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا، بمشاركة خلفائه وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث جرى الوقوف على عدد من الممارسات المرتبطة باحتلال الفضاء العمومي واستغلاله خارج الضوابط المعمول بها.
كما استهدفت الحملة أنشطة كراء المظلات والكراسي بشكل عشوائي، إلى جانب الباعة الجائلين وبعض الممارسات التي اعتبرت مؤثرة على راحة المصطافين والزوار وعلى المظهر العام للكورنيش.
ولم تقتصر التدخلات على هذه المظاهر، إذ شملت أيضا التصدي للطهي فوق الرمال، حيث أسفرت العملية عن حجز قنينة غاز وحوالي 20 طاوة «بيني»، إضافة إلى معدات مرتبطة بهذا النشاط، وذلك في سياق الحرص على سلامة مرتادي الشاطئ والحفاظ على نظافته.
وتأتي هذه التحركات في وقت تعرف فيه الواجهة البحرية لأكادير إقبالا كبيرا من المواطنين والزوار خلال موسم الصيف، ما يفرض، وفق السياق العام للحملة، مزيدا من اليقظة الميدانية لضبط استعمال الفضاءات المشتركة والحد من مظاهر الفوضى.

وخلفت العملية ارتياحا لدى عدد من المصطافين والمواطنين، الذين اعتبروا حضور السلطات ميدانيا خطوة من شأنها المساهمة في توفير ظروف أفضل للاستفادة من الفضاء العمومي، خصوصا في واحدة من أبرز الواجهات السياحية بالمدينة.
وتبرز هذه الحملة توجه السلطات المحلية نحو معالجة مظاهر الاستغلال غير المنظم عبر تدخلات ميدانية مباشرة، بما يضمن احترام الفضاءات العامة ويحافظ على نظافة وجمالية كورنيش أكادير، دون المساس بحق المواطنين والزوار في الاستفادة منه.





















