
قام عامل إقليم تيزنيت بزيارة تفقدية إلى المدرسة العتيقة أبي مروان، مرفوقًا بوفد هام من المسؤولين والفاعلين المحليين، وذلك في إطار العناية التي توليها السلطات الإقليمية لمؤسسات التعليم العتيق، لما تضطلع به من دور مهم في خدمة العلم وصون الهوية الدينية والثقافية للمجتمع.

وخلال هذه الزيارة، اطلع عامل الإقليم والوفد المرافق له على مختلف مرافق المؤسسة، حيث قاموا بجولة شملت فضاءات الدراسة والإقامة الخاصة بطلبة العلم، كما وقفوا على الظروف التربوية والمعيشية التي يستفيد منها الطلبة، وعلى الجهود المبذولة من طرف القائمين على هذه المدرسة من أجل توفير بيئة ملائمة للتحصيل العلمي، خاصة في مجال حفظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الشرعية.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للتواصل المباشر مع طلبة العلم والأساتذة المشرفين على التأطير والتدريس، حيث نوه عامل الإقليم بالدور الريادي الذي تقوم به المدارس العتيقة في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، والمساهمة في تكوين أجيال متشبعة بالعلم والمعرفة، وقادرة على خدمة الوطن والمجتمع بروح المسؤولية والانفتاح.

من جهتهم، قدم المشرفون على المدرسة العتيقة أبي مروان شروحات مفصلة حول البرامج التعليمية المعتمدة داخل المؤسسة، والتي تقوم على الجمع بين تحفيظ القرآن الكريم ودراسة الفقه واللغة العربية وعلوم الشريعة، في انسجام مع تقاليد التعليم العتيق الذي ظل عبر التاريخ أحد الروافد الأساسية لتخريج العلماء والفقهاء ونشر العلم والمعرفة.

وفي ختام هذه الزيارة، رُفعت أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.


















