
حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس بمدينة كالي الكولومبية، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
ويجسد الحضور المغربي في هذا الحدث السياسي البارز متانة العلاقات التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كولومبيا، والإرادة المشتركة للبلدين في مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة.
وجرى استقبال بوريطة لدى وصوله إلى مدينة كالي من قبل حاكمة منطقة فال ديل كاوكا، ديليا فرانسيسكا تورو، وعمدة المدينة ألفارو أليخاندرو إيدير، إلى جانب سفيرة جلالة الملك لدى كولومبيا، فريدة لوداية.
ويأتي حفل التنصيب عقب الانتخابات الرئاسية التي احتضنتها كولومبيا خلال يونيو الماضي، والتي عرفت مشاركة واسعة للناخبين، وأسفرت عن انتخاب أبيلاردو دي لا إسبريا رئيسا جديدا للبلاد.
ومن المرتقب أن يتسلم الرئيس المنتخب مهامه رسميا خلال مراسم استثنائية تنظم بمدينة كالي، خارج العاصمة بوغوتا، في خطوة تعكس خصوصية هذا الحدث السياسي الذي يحظى بمتابعة إقليمية ودولية




















