
إنجاز ميداني لفرق الإطفاء: السيطرة على حريق “خزانات المطار”
أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن نجاح فرقها في السيطرة التامة على الحريق الضخم الذي اندلع في خزانات وقود مطار الكويت الدولي. وجاء هذا الحريق نتيجة استهداف المنشأة الحيوية بطائرات مسيرة معادية فجر الأربعاء الماضي.
وكشفت القوة أن عمليات الإطفاء والمكافحة استمرت لمدة 58 ساعة متواصلة من العمل الميداني الدؤوب لمحاصرة النيران ومنع انتقالها إلى مرافق أخرى داخل حرم المطار.
تصريحات رسمية: خسائر مادية ولا إصابات بشرية
أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، خلال إيجاز إعلامي حول مستجدات الأوضاع الميدانية، أن الجهود البطولية لرجال الإطفاء نجحت في حماية الأرواح، حيث:
الإصابات البشرية: لم يتم تسجيل أي إصابات أو وفيات بفضل سرعة الاستجابة.
الأضرار المادية: اقتصرت الخسائر على الجوانب المادية في موقع خزانات الوقود.
قوة الإطفاء في مواجهة الطوارئ: 82 بلاغاً غير اعتيادي
وفي سياق استعراض الجهود المبذولة منذ بدء التوترات الأمنية، أشار الغريب إلى أن قوة الإطفاء تعاملت بكفاءة عالية مع 82 بلاغاً غير اعتيادي. وشملت هذه البلاغات:
حرائق مباشرة: ناتجة عن استهداف مباشر للمنشآت.
شظايا الاعتراض: التعامل مع حرائق اندلعت بسبب سقوط شظايا الصواريخ والمسيرات التي اعترضتها الدفاعات الجوية.
تأمين المواقع: تنفيذ مهام استباقية لتأمين المناطق الحيوية والسكنية في مختلف أنحاء البلاد.
خلفية الحادث: تصعيد إقليمي يستهدف المنشآت الحيوية
يعود أصل الحادث إلى فجر الأربعاء الماضي، حين أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن تعرض خزانات وقود المطار لهجوم بمسيرات. وتأتي هذه الحادثة ضمن موجة من الاستهدافات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تتعرض لها دولة الكويت وعدة دول عربية، على خلفية التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقد قوبلت هذه الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، طالبت بوقف فوري لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية التي تمس أمن واستقرار المنطقة والملاحة الجوية الدولية.






















