ثقافة

الفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة تصف الوضع الثقافي بمراكش ب “المقلق”

كمال اشكيكة – مراكش
أصدر الفرع الجهوي للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة بجهة مراكش آسفي، بلاغا يصف من خلاله وضعية المشهد الثقافي والفني بمراكش، وعلى مستوى الجهة ب”الوضعية المقلقة”، ويظيف البلاغ “وهي الوضعية التي باتت تطرح عدة تساؤلات، حول الأسباب والدوافع من وراء هذا التراجع المخيف الذي جعل المدينة تعيش انتكاسة حقيقية، ليس سببها فقط جائحة كورونا التي ضربت كل أرجاء المعمور، لكن أيضا، الغياب الشبه التام لرؤية واضحة لما يمكن أن تكون عليه الثقافة والفن..”. ليظيف البلاغ أن الفدرالية وكقوت اقتراحية، قامت ب “بعدة لقاءات، من بينها اللقاء الذي جمعنا بالسيد مدير وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة بجهة مراكش اسفي، بتاريخ 18 يونيو 2020 وتقدمنا له بالعديد من المقترحات، كما طرحنا عليه العديد من الإشكالات خاصة تلك المتعلقة بالبنيات التحتية، البرنامج والدعم المخصص للقطاع المسرحي على مستوى الجهة”، إذا تضيف الفدرالية، حسب نفس المصدر، أنه وبعد تقدم الفرع الجهوي للمديرية، وبوساطة من الفدرالية ببرنامج تفصيلي يهدف إلى التخفيف من آثار جائحة كورونا “بالرغم من كل هذا المسار الزمني في التواصل والاتصالات، اتضح أن الأمر لم يكن سوی در الرماد في العيون، وبعد طول انتظار، دام ازيد من ستة أشهر، بدا أن اللقاء الذي جمع الفرع بالسيد المدير، كان مجرد لقاءا شكليا، لم تترتب عنه أي إجراءات عملية”.
هذا، وطالبت الفدرالية ب “العودة إلى مضامين اللقاء السالف الذكر، والعمل على تفعيل مقتضياته وفق مقاربة تشاركية، المطالبة بالتسريع ببدء الاشغال بمسرح دار الثقافة، تأهيل فضاء الهواء الطلق المتواجد بدار الثقافة الداوديات” كما طالبت أيضا ب” الإعلان عن طبيعة البرنامج السنوي للمديرية وحصة الدعم المخصصة للمسرح في خريطة برامجها، وفتح الفضاءات للأنشطة مع مراعاة كل التدابير الاحترازية، توسيع دائرة التكوين المسرحي، التجاوب مع الطلبات التي وضعتها الفرق المسرحية من اجل الاستفادة من دعم المديرية”.
 الفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة تصف الوضع الثقافي بمراكش ب "المقلق" (بلاغ)‎
الفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة تصف الوضع الثقافي بمراكش ب "المقلق" (بلاغ)‎

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض