
تتجه أنظار عشاق كرة القدم عبر العالم نحو قارة أمريكا الشمالية، التي تستعد كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والملاعب المشاركة.
المكسيك في قلب الحدث الكروي العالمي
وفي هذا السياق، تبرز المكسيك كأحد أهم البلدان المستضيفة، عبر ثلاث مدن رئيسية ستحتضن مباريات المونديال، وهي مكسيكو وغوادالاخارا ومونتيري، من خلال ملاعب كبرى مجهزة وفق أحدث المعايير الدولية.
ملعب مكسيكو.. تاريخ عريق وسعة جماهيرية ضخمة
يُعد ملعب مكسيكو من أعرق الملاعب في العالم، حيث يقع في العاصمة مكسيكو، ويتسع لحوالي 83 ألف متفرج، وتم افتتاحه سنة 1966.
وسيكون هذا الملعب مسرحًا لعدد من المباريات المهمة خلال البطولة، حيث سيحتضن مباريات في دور المجموعات، إضافة إلى مواجهات في الأدوار الإقصائية، وصولًا إلى ربع النهائي.
ومن أبرز المواجهات المرتقبة داخله لقاء المكسيك أمام جنوب إفريقيا، إلى جانب مباريات قوية أخرى في مختلف الأدوار.
ملعب غوادالاخارا.. منشأة حديثة لمباريات قوية
وفي مدينة زابوبان بولاية خاليسكو، يبرز ملعب غوادالاخارا بسعة تصل إلى 48 ألف مقعد، وهو ملعب حديث تم افتتاحه سنة 2010.
وسيحتضن أربع مباريات ضمن دور المجموعات، من بينها مواجهات قوية تجمع منتخبات آسيوية وأوروبية وأمريكية لاتينية، في مقدمتها مباريات المنتخب المكسيكي.
ملعب مونتيري.. حضور قوي في شمال المكسيك
أما ملعب مونتيري، الواقع في غوادالوبي بولاية نويفو ليون، فيتسع لأكثر من 53 ألف متفرج، وقد تم افتتاحه سنة 2015.
وسيستضيف بدوره مباريات من دور المجموعات، إضافة إلى مباراة في الدور ثمن النهائي، من بينها مواجهات بارزة لمنتخبات من أوروبا وآسيا وإفريقيا.
مونديال 2026.. نسخة استثنائية في تاريخ البطولة
وتستعد أمريكا الشمالية لتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، تجمع بين ملاعب حديثة وبنية تحتية متطورة وتجربة تنظيمية واسعة، في بطولة ينتظر أن تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
وبين ملاعب المكسيك العريقة والحديثة، تترقب الجماهير العالمية صافرة البداية لحدث كروي يُتوقع أن يكون من بين الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ كرة القدم.






















