
أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن مصالح الوزارة دخلت مرحلة متقدمة من الاستعدادات المرتبطة بعيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، من خلال تعبئة شبكة واسعة من أسواق بيع الماشية بمختلف جهات المملكة، في خطوة تروم تنظيم عملية التسويق وضمان تزويد الأسواق الوطنية في ظروف ملائمة.
وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة عقب انعقاد المجلس الأسبوعي للحكومة، أن العملية شملت إحصاء ما مجموعه 565 سوقاً مخصصا لبيع الأضاحي، إلى جانب إحداث 35 سوقاً مؤقتا أشرفت الوزارة على تهيئتها لتعزيز العرض وتقريب نقاط البيع من المواطنين، مبرزا أن الجماعات الترابية ساهمت بدورها في تجهيز 454 سوقاً، فضلاً عن 76 نقطة بيع داخل الفضاءات التجارية الكبرى ونقط للبيع المباشر.
وأكد المسؤول الحكومي أن هذه التدابير تأتي في سياق مقاربة استباقية تروم ضبط تنظيم الأسواق وتتبع وضعيتها خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى، مع الحرص على مراقبة مسار القطيع الموجه للذبح وضمان احترام شروط السلامة الصحية.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى إصدار دورية مشتركة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية منذ يناير الماضي، تروم تشديد المراقبة على الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية الأغنام والماعز، تفادياً لأي ممارسات قد تمس بجودة الأضاحي أو سلامتها الصحية.
وكشف البواري أن التدابير الوقائية شملت أيضا تسجيل حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز إلى حدود 12 ماي الجاري، وذلك من طرف المصالح البيطرية التابعة لـالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في إطار تتبع دقيق لمسار الإنتاج وظروف التربية.
وأضاف أن عمليات المراقبة تمتد لتشمل الأعلاف والأدوية البيطرية، إلى جانب اعتماد نظام الترخيص المسبق لتنقيل فضلات الدواجن، بهدف ضبط استعمالها وتتبع وجهتها والحد من أي استعمال غير قانوني في تسمين القطيع.
وفي ما يتعلق بتموين الأسواق، أكد الوزير تسجيل وفرة ملحوظة في العرض بمختلف جهات المملكة، مع توفر اختيارات متعددة من حيث السلالات والأوزان ومستويات الأسعار، بما يتيح للمواطنين هامشاً أوسع للاختيار خلال فترة اقتناء الأضاحي.






















