
أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن المغرب سجّل خلال سنة 2025 ما يفوق 100 ألف حالة عضّ وخدش تسببت فيها الكلاب الضالة.
وأوضح الوزير، استناداً إلى معطيات رسمية، أن بعض هذه الحالات ارتبط بأمراض منقولة، أبرزها داء السعار الذي خلّف 37 حالة وفاة خلال السنة نفسها، إلى جانب أزيد من 550 إصابة بالأكياس المائية و61 إصابة بداء الليشمانيا الحشوية.
وأشار لفتيت إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تستند إلى اتفاقية إطار للشراكة وُقّعت سنة 2019 بين وزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة. وترمي الاتفاقية إلى ضبط تكاثر هذه الحيوانات عبر التعقيم الجراحي وتلقيحها ضد داء السعار.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن وزارة الداخلية تعمل حالياً على مواكبة عدد من الجماعات الترابية لإحداث مراكز لجمع الحيوانات الضالة وإيوائها وتجهيزها.
وبلغ الغلاف المالي المخصص لهذا الغرض خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 280 مليون درهم، فيما بُرمج إنجاز أكثر من 20 مركزاً في أفق نهاية أبريل 2026، دخل ثلاثة منها حيز الاشتغال الفعلي بعمالات سلا وأكادير إدا وتنان والدار البيضاء.
وكشف الوزير كذلك عن الشروع في إنجاز مجمع بيطري متنقل بمدينة القنيطرة، كتجربة نموذجية في تدبير الحيوانات الضالة من كلاب وقطط، يتميز بقابليته للتنقل بين المناطق حسب الحاجة، ويقدم خدمات بيطرية شاملة تشمل التلقيح والعلاج والتعقيم والإيواء المؤقت.





















