
نفى مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون العرب والأفارقة، والوسيط الرئيسي للإدارة الأمريكية في ملف الصحراء المغربية، صحة الأنباء التي راجت خلال الأيام الماضية بشأن إقالته من منصبه، مؤكداً أنها لا تعدو أن تكون شائعات لا أساس لها من الصحة.
وقال بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن ما تم تداوله بشأن إنهاء مهامه أو استبعاده من الإدارة الأمريكية يدخل في إطار “تكهنات وأكاذيب متعمدة”، نافياً بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات.
كما دحض المسؤول الأمريكي ما وصفه بالإشاعات التي تحدثت عن سعيه لتولي منصب سفير الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أنه مستمر في أداء مهامه مستشاراً رفيع المستوى ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب، ومواصلة العمل على دعم المبادرات الرامية إلى حل النزاعات وتعزيز السلام والازدهار في المنطقة العربية والقارة الإفريقية.
ويأتي هذا التوضيح بعد تداول تقارير إعلامية، خاصة منابر مقربة من جبهة البوليساريو، تحدثت عن إقالة بولس، وربطت ذلك بما اعتبرته “فشلاً” في تدبير ملف الصحراء.
ويُعد بولس من أبرز المسؤولين الأمريكيين الداعمين لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء، حيث سبق أن عبر في أكثر من مناسبة عن دعمه لهذا المقترح باعتباره أساساً واقعياً وجاداً للتوصل إلى حل سياسي دائم، وهو التوجه الذي ينسجم مع القرارات الأخيرة لمجلس الأمن الدولي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه بولس تحركاته الدبلوماسية واتصالاته الإقليمية، بما في ذلك زياراته إلى الجزائر ولقاءاته مع الرئيس عبد المجيد تبون، في إطار الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية لدفع مختلف الأطراف المعنية إلى الانخراط في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وفق مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025.






















