
اختفاء لاعبين من منتخب كرة الطائرة الشاطئية في هولندا

أثار اختفاء لاعبين من المنتخب المغربي للكرة الطائرة الشاطئية، مباشرة بعد وصولهما إلى مدينة لاهاي الهولندية للمشاركة في بطولة العالم لأقل من 18 سنة، حالة من الاستنفار داخل الوفد المغربي والجهات المنظمة، بعدما انقطع الاتصال بهما قبل استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالمنافسات.
وحسب ما أوردته صحيفة De Telegraaf الهولندية، نقلا عن الاتحاد الهولندي للكرة الطائرة (نيفوبو)، فإن اللاعبين المغربيين الشابين، المعروفين باسم بياضي والبياري، اختفيا بعد ساعات قليلة من وصولهما إلى هولندا، حيث كان من المقرر أن يشاركا في بطولة العالم للكرة الطائرة الشاطئية لفئة أقل من 18 عاما، التي احتضنتها مدينة لاهاي خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 12 يوليو، تحت إشراف الاتحاد الدولي للكرة الطائرة.
مغادرة الفندق قبل انطلاق المنافسات
وكشفت المعطيات التي أوردها الاتحاد الهولندي أن اللاعبين غادرا الفندق الذي كان يقيم فيه الوفد المغربي، مصطحبين معهما جميع أغراضهما الشخصية، وذلك بعد فترة وجيزة من تسجيل وصولهما، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن نيتهما عدم المشاركة في البطولة.
وأضاف المصدر ذاته أن أعضاء الوفد المغربي لاحظوا غياب اللاعبين، قبل أن يتبين لاحقا أنهما نشرا محتوى عبر منصة “إنستغرام” من وسط مدينة لاهاي، في مؤشر على مغادرتهما مقر إقامة المنتخب، قبل أن ينقطع أي تواصل معهما، دون حضورهما إجراءات التسجيل الرسمية الخاصة بالبطولة.
وفور اكتشاف اختفاء اللاعبين، قام الوفد المغربي بإبلاغ الجهات المعنية، ليباشر الاتحاد الهولندي للكرة الطائرة اتصالاته مع مصالح الشرطة، التي فتحت تحرياتها الأولية لمحاولة تحديد مكان وجودهما.
وأفادت الصحيفة الهولندية بأن الشرطة حاولت التواصل مع عائلتي اللاعبين، غير أن تلك المحاولات لم تسفر عن نتائج، في وقت استمرت فيه عمليات البحث والتحري بشأن وجهتهما المحتملة.
فرضية التوجه إلى إسبانيا
وفي تطور لافت، أشار الاتحاد الهولندي إلى توصله بمعطيات تفيد بأن اللاعبين ربما غادرا الأراضي الهولندية في اتجاه إسبانيا، حيث يرجح أنهما توجها للالتحاق بأفراد من عائلتيهما المقيمين هناك.
ولم تصدر، إلى حدود الآن، أي توضيحات رسمية من الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة بشأن الواقعة، كما لم تعلن السلطات الهولندية عن العثور على اللاعبين أو كشف ملابسات اختفائهما.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ظاهرة اختفاء بعض الرياضيين خلال مشاركاتهم في المنافسات الدولية خارج بلدانهم، وهي حالات سبق أن سجلت في عدد من التظاهرات الرياضية العالمية، ما يضع الوفود الرياضية واللجان المنظمة أمام تحديات إضافية تتعلق بتتبع المشاركين وضمان احترام الالتزامات المرتبطة بالمشاركة في البطولات الدولية.






















