مجتمع

المناسبة أخرجت الافاعي من جحورها، وتبين بأن للمغرب عدة أعداء”

مجتمع

جامعة المستهلك تهاجم التلويح الأوروبي باتخاذ التأشيرات، ورقة للضغط على المغرب

عبداللطيف افلا

يبدو أن الأزمة المتنامية بين المغرب وإسبانيا، والتي ولدتها عملية العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة، تسير لما لم يكن في الحسبان، حين انتقلت من الحديث عن مسألة الهجرة غير النظامية، إلى تلويح الاتحاد الأوربي باعتماد كثير من أوراق الضغط على المغربي، من خلال حديثه عن اعتماد سياسة التأشيرات والتجارة ضد المغرب، من أجل ضمان تعاونه.

قوبل هذا القلق الديبلوماسي الإسباني الأوربي، برفض واسع من قبل العديد من المؤسسات والشخصيات السياسية المغربية، من بينها المستشار البرلماني، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، والذي انتقد دعوات برونر، ورافضا أن يكون هناك انتقاد فقط مع تجاهل أو نفي حجم التعاون المغربي في قضية الهجرة الدولية، كما ذكر بجهود المملكة المغربية، مصرحا بأنها منعت أكثر من 227 ألف محاولة عبور غير نظامي وفككت أكثر من 1050 شبكة تهريب بين عامي 2023 و2025. كما:
وقال “الانتقاد مشروع، لكن الاعتراف بحجم إسهام المغرب مشروع أيضا”.

ولأن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، والحاصلة على رخصة الترافع قضائيا دفاعا عن المستهلك، ولها ارتباط وثيق الصلة بتأشيرات عبور المغاربة، والجاليات المغربية بالخارج، كونها تدخل في محاور الدفاع عن حقوق المستهلك، وخدمة قضايا مغاربة العالم، كما سبق لها التدخل لدى السفير الفرنسي للمساهمة في حل قضية تأشيرات السفر إلى فرنسا خلال سنة 2024، ربطت جريدتنا الإخبارية mcg24، اتصالا برئيسها الدكتور البيطري، بوعزة الخراطي، كونه انتقد بخطاب شديد اللهجة، دعوات مفوض الشؤون الداخلية والهجرة بالاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر.
“المناسبة أخرجت الافاعي من جحرها، وتبين بأن للمغرب أعداء”

افتتح رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك حديثه معنا، بتغذية مرجعية عن الهجرة عبر العالم، مسطرا على أن المغرب يخضع للتنقل بين القارات بناء على موقعه الجغرافي، كما عرج على الحالة بين المكسيك و الولايات المتحدة و تركيا و أوربا، خلال تفصيله في ظاهرة الهجرة غير النظامية او الاضطرارية جراء الحروب و قساوة الظروف المناخية.

وتركيزا على محور الحوار، ورقة الفيزا ضد المغرب، يقول الدكتور بوعزة:
“.. إن الهجرة حق كل إنسان طبقا للمادة 16 من تصريح حقوق الإنسان، ولأن التأشيرة تتنافى مع هذا الحق، فقد أصبحت الفيزا سلاحا تستعمله أوروبا للضغط على عدة دول، رغم أنها تستفيد بأموال بالغة منها منذ سَنِّها.. مع الأسف، لم تقم الدول المعنية بفرض التأشيرة على الدول الأوربية..”

ووصف المتحدث فرض التأشيرة على المغرب، بأنه نوع من الإهانة والتقليل من القيمة، مضيفا بأن المغرب عانى في عدة مناسبات من استعمال ورقة الفيزا لإخضاعه للاتحاد الأوربي.
” عانى المغرب من استعمال التأشيرة، كورقة ضغط عليه ليركع للاتحاد الأوروبي سابقا، خاصة خلال المفاوضات في استغلال ثرواتنا السمكية والفلاحية، ولم يفلح الاتحاد الأوروبي في ذلك نظرا للسياسة الخارجية الحكيمة للمغرب في فض النازعات الإقليمية والعالمية.”

ولم يستبعد الفاعل في حماية المستهلك تدخل شخصيات وازنة بالاتحاد الأوربي، والتي تدرك جيدا مصلحة أوربا من الحفاظ على المغرب شريكا وصديقا، ومن ثمة لن يتم الاستجابة لدعوة برونر.

وأضاف بوعزة الخراطي قائلا:
“.. هذه المناسبة أخرجت الافاعي من جحورها، وتبين بأن للمغرب عدة أعداء، و انه دخل في حالة حرب، و علينا كمغاربة أن نقف وقفة رجل واحد، لندافع عن بلادنا واستقرارنا، خاصة حرب المواقع التواصلية، وذلك بعدم التماشي أو الانصياع لكل ما ينشر.”

وشدد ضيف جريدتنا mcg24، على ضرورة مواجهة خصوم المملكة المغربية، وذلك انطلاقا من التوقف عن طلب تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، حتى يدرك الاتحاد الأوربي دور ومكانة المغرب في حركية اقتصاده وخدماته السياحية.
“المستهلك المغربي، هو أكبر ممول لمصاريف البعثات الأوروبية، لذلك على كل مواطن اجتناب طلب التأشيرة من الدول المعادية للمغرب.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL