سياسة

تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي محور مباحثات عن بعد بين السيد أمزازي ونظيره البرتغالي

شكلت سبل الدفع بعلاقات التعاون بين المغرب والبرتغال ومد جسور الشراكة بين الجامعات والمؤسسات البحثية بالبلدين، محور مباحثات أجراها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، اليوم الثلاثاء عبر تقنية المناظرة المرئية، مع وزير العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي بالبرتغال، مانويل هيتور.

وأوضح بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي- قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، أن اللقاء تناول على الخصوص تبادل التجارب والخبرات ودعم حركية الطلبة والأساتذة وكذا الإشراف المشترك على رسائل الدكتوراه والإشهاد المزدوج، إضافة إلى وضع برامج مشتركة لتمويل البحث العلمي والابتكار في المجالات ذات الأولوية والاهتمام المشترك، أكانت في إطار التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف.

وستركز هذه البرامج، بشكل خاص، على المجالات المتعلقة بالموارد الزراعية وشجرة الأركان، والدروس المستخلصة من جائحة “كوفيد-19″، وعلم المحيطات، والذكاء الاصطناعي، والفضاء والأقمار الصناعية.

وهدف اللقاء، الذي حضره سفير المملكة المغربية المعتمد لدى لشبونة، عثمان باحنيني، وسفير الجمهورية البرتغالية المعتمد لدى الرباط، بيرناردو فوتشير بيريرا، وكذا مسؤولون مركزيون وعن مؤسسات علمية وبحثية من البلدين، إلى استشراف آفاق تعزيز علاقات التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين المملكة المغربية والجمهورية البرتغالية.

وخلال مداخلة بالمناسبة، حسب البلاغ، أبرز السيد أمزازي أهمية اللقاء “باعتباره فرصة لتقوية وتطوير الأنشطة والبرامج الثنائية التي تروم تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي في المجالات الحيوية بالنسبة لبلدينا الصديقين واستشراف آفاق تثمينها”، مشددا على “ضرورة تطوير التعاون بين-الجامعي، والذي يعتبر ركيزة أساسية لجعل هذا التعاون بناء ومستداما “.

وأشار الوزير، وفق المصدر ذاته، إلى أن “للمغرب سجل مشرف من مشاركته في البرامج الأوروبية، ولا سيما برنامج Horizon 2020 و+Erasmus”، معتبرا أنه سيكون من الحكمة إنشاء تكتل مغربي-برتغالي من أجل تعزيز مشاركة البلدين في هذه البرامج.

من جانبه، يضيف البلاغ، أكد السيد هيتور عزم بلاده تعزيز التعاون مع المغرب، لا سيما في ما يتعلق بالتعاون الأكاديمي والعلمي، مضيفا “يسعدنا أن نرحب بالمغرب كعضو في المركز الأطلسي الدولي للبحوث”.

يشار إلى أن المملكة المغربية والجمهورية البرتغالية تربطهما علاقات متميزة، وذلك منذ التوقيع على اتفاقية التعاون الثقافي سنة 1978، والتي تلتها جملة من اتفاقيات الشراكة وبرامج تنفيذية بين حكومتي البلدين، إضافة إلى الاتفاقيات المبرمة في إطار التعاون بين-الجامعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض