ثقافة

مراكش .. الثقافة الشعبية المستلهمة من الشارع ومن فن البوب موضوع معرض جماعي

يحتضن رواق (بي سي كا أرت) بمراكش، حتى مطلع يناير المقبل، معرضا جماعيا لثلاثة فنانين فرنسيين مرموقين، تحت شعار “الرسم الآن”، والذي سيشكل مناسبة لتسليط الضوء على الثقافة الشعبية من خلال الاستلهام من الشارع ومن فن البوب.

وسيعرض الفنانون الفرنسيون الثلاثة،، وهم بنجامين سبارك، وكالي، وفؤاد سي تي، مختلف الرؤى حول الثقافة الشعبية، عبر الاستلهام من الشارع ومن فن البوب.

ويستعمل هؤلاء الفنانون في أعمالهم مختلف التقنيات من قبيل الرسم والغرافيتي والصباغة، لكن لكل واحد منهم طريقته في تمثيل الرسم في الفن المعاصر.

ويمثل معرض “الرسم الآن” دعوة للجمهور لاكتشاف كيفية إعادة ابتكار الرسم بأشكال مختلفة.

ورأى بنجامين سبارك، وهو فنان فرنسي- بلجيكي، النور سنة 1969، حيث يقيم ويعمل ببروكسل.

ويبتكر هذا الرسام والفنان التشكيلي شخصيات مرعبة، مستوحاة من عوالم القصص المصورة، وفن الكاريكاتير، إضافة إلى الإشهار والرموز العريقة للإنسانية.

أما كارولين ليموزان الملقبة ب”كالي”، والمزدادة بمدينة نانت الفرنسية سنة 1985، فقد كرست حياتها منذ نعومة أظافرها للرسم.

وبدأت كالي، الحاصلة على شهادتين في الفنون التطبيقية برين ونانت، مسيرتها بباريس قبل أن تستقر بمدينة كوت دازير ، بسانت طروبي حيث سرعان ما لفتت أعمالها أنظار عشاق الفن.

وبتقنيتها المتفردة، متوسلة بقلم الحبر الجاف، تعيد كالي رسم أيقونات الفن من قبيل مادونا، وبابلو بيكاسو، وماريلين مونرو، كل ذلك بدهاء وتفكه.

من جانبه، بدأ فؤاد سي تي، وهو رسام الغرافيتي، مساره في ثمانينات القرن الماضي.

وكان هذا الفنان، المزداد بالجزائر من أبوين مغربيين، قد وصل سنة 1978 إلى تولوز بفرنسا، قبل أن يستقر، منذ العام 2003، بهونغ كونغ، حيث صنع لنفسه اسما كرسام غرافيتي ورجل أعمال. كما أنشأ إقامته الفنية الخاصة، “حديقة البرتقال” بشينزن، حيث يستضيف بانتظام رسامين آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض