سلايدرفيديو

معاناة ساكنة دوار القصيبة إقليم وزان مع مسلك طرقي

لا شيء يعكر صفو الهدوء الذي ينعم به ساكنة دوار القصيبة بجماعة امزفرون إقليم وزان، غير الحالة المزرية للمسلك الطرقي الوحيد الذي يربط الدوار بالطريق الوطنية، الذي تتراكم فيه الأوحال بعد تهاطل الأمطار، مما يحول دون مرور السيارات والدراجات النارية، التي تبقى عالقة في الطين، ولا ينفع السكان معها سوى الاستعانة بالمركبات الثقيلة كالجرارات، لسحبها واستكمال رحلة تنتهي بنفس المصير عند العودة.

وما زاد من معاناة السكان خلال فترة الحجر الصحي المفروض من طرف السلطات هو عدم تمكن السيارات التي تجلب البضائع إلى القرية من الدخول، وهو ما كان يدفع السكان إلى خرق حالة الحجر الصحي والتنقل إلى مدينة وزان قصد التبضع، وأما خلال فصل الصيف فإن كثرة الحفر والتراكمات الطينية التي تحدث في الشتاء بفعل حركة السير الكثيفة، تتحول إلى شفرات حادة عندما يجف الطين، وهو ما يسرع بتهالك الحالة الميكانيكية للسيارات التي تستعمل هذا المقطع باستمرار.

ويعود السبب في هذه المعاناة إلى ما أقدمت عليه إدارة المياه والغابات من أشغال فتح مسلك طرقي غابوي هو نفسه المسلك الذي يستعمله سكان القرية منذ ما يقارب 40 سنة، هذا المسلك الذي كانت تربته رملية لا يعيق حركة المرور في فصل الشتاء، وسبق لجماعة أمزفرون أن قامت بإعادة ترميمه باستعمال أتربة غير طينية، غير أن الأكوام الطينية التي وضعتها إدارة المياه والغابات حولته إلى ما هو عليه الآن، وما يتساءل عنه سكان القرية هو لماذا أقدمت إدارة المياه والغابات على فتح هذا المسلك الطرقي الذي هو مفتوح أصلا، في حين أن مساحة الغابة الشاسعة لا زالت تحتاج إلى مسالك أخرى غير منجزة؟

اقرأ أيضا

الحكومة تفتح الحدود في وجه المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب ابتداء من 14 يوليوز الجاري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق