سياسة

رباح يؤكد على أهمية توفير الظروف الملائمة للمرأة للتوفيق بين حياتها الخاصة والمهنية

أكد وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح، اليوم الخميس بالرباط، أن افتتاح دار للحضانة بقطاع البيئة، يروم بالخصوص توفير الظروف الملائمة للمرأة للتوفيق بين حياتها الخاصة والمهنية. وأضاف الوزير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة افتتاح دار الحضانة “براعم أمل البيئة” الخاصة بموظفات وموظفي قطاع البيئة، أن هذه المبادرة “ستمكن المرأة الموظفة من مزاولة عملها في أفضل الظروف، وذلك بمساعدة الأطر التي ستهتم برعاية أطفالها”.

وأبرز أن دار الحضانة التي تم تأهيلها وفق المعايير المعمول بها بتمويل من قطاع البيئة وبشراكة مع جمعية الأمل للأعمال الاجتماعية لموظفي القطاع، تندرج في إطار دينامية إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية والاحتفاء باليوم العالمي للمرأة.

وأشار الوزير في هذا الصدد، إلى أن المرأة المغربية “قطعت أشواطا هامة وماتزال على درب تبوء مكانة تتيح لها القيام بواجبها الإداري على أحسن ما يرام والمساهمة مع أخيها الرجل في تنمية المملكة”. من جهتها، قالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمنطقة المغرب العربي السيدة ليلى الرحيوي، في تصريح مماثل، إن افتتاح دار الحضانة هاته يندرج في إطار الجهود التي تبذلها مختلف الوزارات والمؤسسات العمومية بغية مساعدة الموظفين والموظفات على التوفيق بين الحياة الخاصة والمهنية.

وأضافت أن هذه المبادرة من شأنها أن تساهم في مواصلة تعزيز حضور المرأة وانخراطها في كافة الإدارات والمؤسسات وتوفير الظروف الملائمة لها لمزيد من البذل والعطاء.

وحسب وثيقة تم توزيعها بالمناسبة، فإن افتتاح دار الحضانة هاته يندرج في إطار اعتماد استراتيجية مقاربة النوع الاجتماعي في برامج عمل وزارة الطاقة والمعادن والبيئة في إطار شراكتها مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بغية إضفاء الطابع المؤسساتي على المساواة بين الجنسين في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وتنزيل برنامج عمل استراتيجية إدماج النوع في مجال البيئة.

وتروم دار الحضانة، المخصصة لاستقبال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 أشهر و3 سنوات، تعزيز التدابير المؤسساتية التي تتخذها وزارة الطاقة والمعادن والبيئة من أجل إقرار مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، وتشجيع النساء على تقلد مناصب المسؤولية بالوظيفة العمومية، والمساهمة في التوفيق بين الحياة الخاصة والمهنية للنساء والرجال العاملين بقطاع البيئة. وتشير الوثيقة نفسها إلى أن وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تضم 367 موظفا (194 من الرجال و173 من النساء)، وذلك بمتوسط أعلى من معدل التأنيث في الوظيفة العمومية الذي يبلغ 39 في المائة، وهو ما يجعل الوزارة من بين القطاعات الحكومية الرائدة في مجال تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل.

ومع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى