
أجرى جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في العاصمة مسقط، مباحثات رسمية رفيعة المستوى. وتناولت القمة تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة، وتأثيراتها المباشرة على أمن واستقرار الدول وسلامة شعوبها، بالإضافة إلى تداعياتها على المصالح الاقتصادية المشتركة.
مضيق هرمز: دعوات دولية لتأمين الملاحة وحماية إمدادات الطاقة
وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العمانية، فقد ركز الزعيمان على ملف أمن الممرات المائية باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي. وأكد الجانبان على ضرورة:
تأمين الملاحة البحرية: تكثيف الجهود الدولية لضمان أمن وحرية الحركة في مضيق هرمز.
انسيابية النقل البحري: حماية ممرات التجارة الدولية من أي تهديدات قد تعيق حركة السفن.
إمدادات الطاقة: ضمان استمرار تدفق النفط والغاز للأسواق العالمية للحفاظ على استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي العالمي.
رؤية مشتركة لحل الأزمات من “جذورها”
شدد السلطان هيثم بن طارق والشيخ تميم بن حمد خلال المباحثات على أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية لمواجهة تحديات المنطقة. ودعا الزعيمان إلى:
اتفاق نهائي: ضرورة التوصل إلى تسويات شاملة تنهي حالة التوتر القائمة.
معالجة الجذور: البحث في مسببات الأزمات الإقليمية لضمان استدامة الأمن والسلام.
التنسيق المشترك: تعزيز التعاون بين مسقط والدوحة لمواجهة التحديات التي تمس استقرار دول مجلس التعاون الخليجي.
تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مسقط والدوحة
إلى جانب الملفات السياسية والأمنية، استعرضت القمة آفاق التعاون الثنائي، حيث تم التأكيد على أهمية حماية المصالح الاقتصادية للشعبين العماني والقطري، وفتح مجالات جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، بما يعزز من مرونة اقتصاد البلدين في مواجهة التقلبات الدولية.
خاتمة: دور محوري لعمان وقطر في الدبلوماسية الإقليمية
تأتي قمة مسقط لتؤكد من جديد على الدور الريادي الذي تلعبه كل من سلطنة عمان ودولة قطر كركائز للاستقرار والوساطة في المنطقة. إن التوافق العماني القطري حول ملفات الطاقة والملاحة يبعث برسالة طمأنة للأسواق العالمية، ويعكس التزام البلدين بحفظ الأمن والسلم الدوليين.






















