
أعلنت شركة سبيس إكس، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، تأجيل إطلاق أحدث نسخة من صاروخها العملاق Starship، بعدما واجهت العملية اضطرابات تقنية خلال العد التنازلي.
وأوضحت الشركة أنها ستعيد محاولة إطلاق الصاروخ يوم الجمعة، بعد فشل الفرق التقنية في معالجة المشاكل التي ظهرت في اللحظات الأخيرة قبل الإقلاع.
الرحلة الثانية عشرة لـ”ستارشيب”
تمثل هذه المهمة الرحلة التجريبية الثانية عشرة لصاروخ “ستارشيب”، والأولى منذ آخر إطلاق قبل نحو سبعة أشهر.
ويبلغ ارتفاع النسخة الجديدة من الصاروخ حوالي 124 متراً، ما يجعلها أطول بقليل من النسخ السابقة، مع إدخال تحسينات تقنية جديدة تسعى الشركة لاختبارها خلال هذه الرحلة.
مهمة فضائية تستمر 65 دقيقة
بحسب “سبيس إكس”، لن تتم استعادة الطبقة الأولى الدافعة هذه المرة، إذ ستُترك لتسقط في مياه خليج المكسيك.
أما الطبقة العليا، فستعمل على نشر حمولة تضم 20 قمراً اصطناعياً وهمياً، إضافة إلى قمرين من شبكة “ستارلينك” مزودين بكاميرات لتحليل أداء الدرع الحرارية للمركبة.
ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو 65 دقيقة، حيث سيسلك الصاروخ مساراً شبه مداري قبل الهبوط في المحيط الهندي.
تجارب سابقة بين النجاح والانفجارات
ورغم نجاح بعض المهمات السابقة لـ”ستارشيب”، شهد البرنامج أيضاً عدة حوادث وانفجارات خلال التجارب، سواء أثناء التحليق أو خلال الاختبارات الأرضية.
وتراهن “سبيس إكس” على هذا الصاروخ العملاق في مشاريعها المستقبلية المتعلقة بالسفر الفضائي ونقل البشر والبضائع إلى القمر والمريخ.






















