
أعاد تخريب إشارة مرور بأحد شوارع حي الخيام بمدينة أكادير، صباح السبت، إلى الواجهة ظاهرة الاعتداء على التجهيزات العمومية، وما تسببه من خسائر مادية وانعكاسات مباشرة على السلامة الطرقية، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتنظيم حركة السير بالمدينة.
وأظهر المشهد تعرض الإشارة لأضرار جسيمة، ما من شأنه التأثير على انسيابية حركة المرور وتعريض مستعملي الطريق، خاصة الراجلين، لمخاطر إضافية، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به إشارات التشوير في تنظيم السير داخل الأحياء الحضرية.
وتفرض مثل هذه الوقائع، التي تتكرر بين الفينة والأخرى، أعباء مالية إضافية على الجماعة الترابية لإصلاح التجهيزات المتضررة أو تعويضها، وهو ما يستهلك اعتمادات كان من الممكن توجيهها إلى مشاريع وخدمات أخرى لفائدة الساكنة.
كما تطرح الحادثة ضرورة تشديد المراقبة على الفضاءات العمومية وتفعيل المقتضيات القانونية في مواجهة كل من يثبت تورطه في تخريب الممتلكات العامة، باعتبارها ملكاً جماعياً يستوجب الحماية والصيانة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المرافق العمومية باعتبارها جزءاً من جودة العيش داخل المدينة.






















