اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى تنفيذ تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس بسلامة وكرامة
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الجمعة، أن جميع عمليات إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يجب أن تتم “بسلامة وكرامة”، مؤكدة على أهمية احترام الطابع الإنساني لهذه العملية الحساسة.
اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس
وينص الاتفاق على إعادة 47 رهينة إسرائيليا محتجزين في قطاع غزة، بينهم 25 على الأقل لقوا حتفهم، مقابل إطلاق سراح حوالي 2000 أسير فلسطيني تحتجزهم السلطات الإسرائيلية.
ويُعد هذا الاتفاق أحد أبرز بنود خطة السلام في غزة التي تم التوصل إليها بوساطة دولية، ويُنتظر أن يشكّل خطوة مهمة نحو خفض التوتر واستعادة الهدوء في المنطقة.
🔹 الصليب الأحمر: الأيام المقبلة حاسمة
وقالت ميريانا سبولياريتش، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان رسمي:
“الأيام المقبلة حاسمة. أحث الأطراف على الوفاء بالتزاماتهم. يجب أن تتم عمليات إطلاق سراح الأسرى بسلامة وكرامة”.
وأكدت سبولياريتش أن اللجنة الدولية تتابع عن كثب الترتيبات اللوجستية والإنسانية لضمان سير عملية تبادل الأسرى بشكل آمن وسلس، مشددة على أن الكرامة الإنسانية يجب أن تكون أولوية مطلقة في جميع مراحل التنفيذ.
دعوة لاستئناف المساعدات الإنسانية لغزة
كما دعت رئيسة اللجنة إلى استئناف تسليم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة على وجه السرعة وبكامل طاقتها، لضمان وصولها إلى جميع المحتاجين “بأمان أينما كانوا”.
وأضافت أن “اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يمثل منعطفا إنسانيا بعد عامين من المعاناة، وأن يوفر فرصة حقيقية لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة المستمرة في القطاع”.
مشاركة فعالة للصليب الأحمر في تنفيذ الاتفاق
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن فرقها في إسرائيل وغزة والضفة الغربية ستشارك في تنفيذ الاتفاق من خلال المساعدة في إعادة الرهائن والأسرى إلى عائلاتهم، والمساهمة كذلك في نقل رفات الضحايا لتمكين عائلاتهم من وداعهم بكرامة.
دعوات لضمان احترام الكرامة الإنسانية
وفي هذا السياق، ذكّرت اللجنة بأنّها طالبت مرارًا حركة حماس خلال عمليات الإفراج السابقة بضرورة احترام الكرامة الإنسانية والابتعاد عن المظاهر الإعلامية أثناء عمليات التسليم، مشيرة إلى أن بعض المناشدات السابقة لم تلقَ تجاوبًا كافيًا.





