المغرب نموذج عالمي في التعاون الأمني الدولي
أشاد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، بالدعم الراسخ الذي يقدمه المغرب لمسيرة الأمن الدولي، مؤكداً أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمثل نموذجاً بارزاً للانفتاح والتعاون الأمني على المستوى العالمي.
وجاءت تصريحات الريسي خلال افتتاح الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول اليوم الاثنين بمدينة مراكش، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين من 196 دولة عضو.
شكر ملكي ودور مغربي ريادي في إنجاح الحدث الدولي
عبّر اللواء الريسي عن بالغ شكره وامتنانه لجلالة الملك محمد السادس على دعمه الكبير لإنجاح هذا الحدث الأمني العالمي، مؤكداً أن المغرب يواصل إشعاعه كمنارة تجمع بين التنوع الثقافي والانسجام الحضاري.
وأضاف أن المملكة تُعد جسراً يربط بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب، مما يعزز مكانتها الاستراتيجية في تعزيز الأمن العالمي.
أهمية اجتماع الأنتربول: منصة استراتيجية لرسم ملامح الأمن العالمي
أكد رئيس الأنتربول أن اجتماع الجمعية العامة يمثل أكثر من مجرد لقاء سنوي، فهو منصة مركزية لتقييم الإنجازات واعتماد الخطة الأمنية المشتركة للسنوات الخمس المقبلة، فضلاً عن كونه أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون.
وأشار إلى أن دورة هذه السنة تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى التحديات الأمنية المتزايدة عبر العالم.
حصيلة ولاية الريسي: تحديث وتطوير هياكل العمل الشرطي الدولي
استعرض اللواء الريسي حصيلة ولايته، التي ركزت على:
تحديث منظومة العمل الشرطي الدولي
تطوير التقنيات المعتمدة في عمليات الأنتربول
تعزيز الثقة وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء
وأكد أن التقدم المحقق في مجال تبادل المعطيات شكل عاملاً محورياً في نجاح عمل المنظمة.
الابتكار الأمني: 10 سنوات من مجمع الابتكار العالمي للأنتربول
ذكر الريسي أن المنظمة تحتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لإنشاء مجمع الإنتربول العالمي للابتكار، الذي اعتبره “ركيزة أساسية” في تطوير القدرات السيبرانية والرقمية، وتمكين أجهزة الأمن العالمية من مواجهة التهديدات المعقدة والمستجدة.
كما أكد أن هذه الدورة تُعد الأولى التي تُدار رقمياً بالكامل عبر تطبيق إلكتروني خاص، مما يبرز تبني الأنتربول لثقافة الابتكار.
الأمين العام للأنتربول يشيد بالمغرب كعضو نشيط وفاعل
من جانبه، أشاد الأمين العام للأنتربول فالديسي أوركيزا بالدعم الكبير الذي يقدمه المغرب، سواء عبر استضافة هذا الحدث العالمي أو من خلال دوره النشيط داخل المنظمة.
وقال إن هذه الدورة ستناقش أولويات أمنية كبرى، أبرزها:
مكافحة الجريمة السيبرانية
محاربة الشبكات الإجرامية
التصدي للجريمة المنظمة والمستجدة
مراكش تحتضن التجمع الأمني الأكبر عالمياً
انطلقت أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى ورؤساء شرطة من 196 دولة، مما يجعلها أكبر منصة عالمية لتبادل الخبرات الأمنية وتعزيز العلاقات بين الأجهزة الشرطية.
وتتولى الجمعية العامة اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بسياسات الأمن والتعاون الدولي والموارد والبرامج المعتمدة لمكافحة الجريمة على مستوى العالم.





