أفاد المدعي العام لولاية رود آيلند شمال شرق الولايات المتحدة، بيتر نيرونا، أن التحقيقات لا تزال متواصلة من أجل العثور على منفذ إطلاق النار الذي هزّ جامعة براون، إحدى أعرق جامعات النخبة الأمريكية، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين.
وأكد نيرونا، في تصريح للصحافة، أن المشتبه به الرئيسي لا يزال طليقاً، مشدداً بالقول: “لدينا قاتل ما زال فاراً، ولن نكشف عن خطتنا الأمنية في الوقت الحالي”.
الإفراج عن مشتبه به ونشر صور أولية للجاني
وأوضح المدعي العام أن شخصاً تم توقيفه خلال نهاية الأسبوع سيتم الإفراج عنه، بعد التأكد من عدم وجود أدلة كافية تربطه بالهجوم، ما يستبعده من قائمة المشتبه فيهم.
وفي سياق متصل، نشرت الشرطة مقطع فيديو قصيراً مدته عشر ثوانٍ يُظهر شخصاً يُشتبه في تورطه، تم تصويره من الخلف وهو يسير بسرعة في شارع خالٍ عقب إطلاق النار، في محاولة لتلقي مساعدة من المواطنين للتعرف عليه.
تفاصيل الهجوم داخل حرم جامعة براون
ووقع حادث إطلاق النار داخل أحد مباني جامعة براون بمدينة بروفيدنس، التابعة لرابطة جامعات آيفي ليغ، أثناء إجراء امتحانات داخل أقسام الهندسة والفيزياء.
وأكد عمدة مدينة بروفيدنس، بريت سمايلي، أن ثمانية من بين الطلبة التسعة المصابين إصاباتهم بليغة، غير أن حالتهم الصحية مستقرة إلى حدود الساعة.
استنفار أمني واسع داخل الجامعة ومحيطها
وعقب الحادث، تم تعبئة أكثر من 400 عنصر أمني لتأمين الحرم الجامعي والمناطق المجاورة، مع تكثيف عمليات البحث والتمشيط لتوقيف منفذ الهجوم في أقرب وقت ممكن.
العنف المسلح في الولايات المتحدة.. أرقام مقلقة
وتُعد الولايات المتحدة من بين الدول المتقدمة ذات أعلى معدلات القتل باستخدام الأسلحة النارية، حيث لقي أكثر من 16 ألف شخص مصرعهم سنة 2024 جراء إطلاق النار، باستثناء حالات الانتحار، وفق معطيات أرشيف العنف المسلح.
ويُذكر أن أكثر حوادث إطلاق النار دموية في الوسط الجامعي وقعت سنة 2007 بجامعة فيرجينيا تيك، عندما أقدم طالب على قتل 32 شخصاً قبل أن ينتحر.




