
أشادت وسائل الإعلام السويسرية، اليوم الخميس، بالأداء القوي للمنتخب المغربي لكرة القدم، عقب تأهله إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أمسية حافلة بالتوتر والإثارة أمام منتخب نيجيريا، في مواجهة وصفت بأنها من بين الأكثر تشويقاً في البطولة.
“أسود الأطلس” يحسمون المواجهة في اختبار ذهني صعب
وكتبت وكالة الأنباء السويسرية ATS-Keystone، التي نقلت عنها عدة منابر من بينها صحيفة Blick، أن المغرب نجح في الرباط في حجز بطاقة العبور إلى النهائي بعد تفوقه على “نسور نيجيريا” بركلات الترجيح، عقب نصف نهائي انتهى بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
ووصفت الوكالة اللقاء بـ”المواجهة التي بلغت ذروة الإثارة”، مبرزة الصلابة الذهنية التي أبان عنها اللاعبون المغاربة في اللحظات الحاسمة.
مواجهة متوازنة وحذر تكتيكي
وأشارت الصحافة السويسرية إلى أن المنتخب المغربي كان الطرف الأكثر مبادرة في اللعب، لكنه ظل في حالة حذر دائم أمام المرتدات النيجيرية الخطيرة، في مباراة اتسمت بالتوازن الكبير والحيوية، واعتبرت أكثر إثارة من نصف النهائي الآخر.
السنغال يبلغ النهائي بعد إقصاء مصر
وفي نصف النهائي الثاني الذي جرى بطنجة، نجح المنتخب السنغالي في انتزاع بطاقة العبور الأولى إلى النهائي بعد فوزه على مصر (1-0)، في مباراة سيطر فيها “أسود التيرانغا” على مجريات اللعب.
ووصفت الوكالة أداء المنتخب المصري بـ”الباهت”، مشيرة إلى أن الفريق لم يسدد أول كرة على المرمى إلا في الدقيقة 95، فيما حسم ساديو ماني المواجهة بتسديدة متقنة في الدقيقة 78.
ضغط كبير على المغرب قبل النهائي
واعتبرت الوكالة السويسرية أن النهائي المرتقب بين المغرب والسنغال يكتسي أهمية خاصة، في ظل الضغط الكبير المفروض على أصحاب الأرض، الذين يسعون للتتويج بلقب غاب عن خزائنهم منذ سنة 1976.
وأبرزت أن الناخب الوطني وليد الركراكي يقود فريقاً يعيش بين تطلعات جماهيرية كبيرة ومتطلبات صارمة لتحقيق اللقب.
الخطوة الأخيرة نحو المجد
وخلصت الصحافة السويسرية إلى أن المنتخب المغربي نجح في تجاوز عقبات قوية خلال مساره، من إقصاء الكاميرون في ربع النهائي إلى ترويض القوة الهجومية النيجيرية في نصف النهائي، ليبقى أمامه الآن اختبار أخير أمام منتخب سنغالي قوي، في مباراة نهائية يتجاوز صداها حدود المنافسة الرياضية نحو كتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم المغربية.






















