
تهديدات ترامب: تدمير “فوري” لأي تحرك إيراني قرب الحصار
أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستدمر “بشكل فوري” أي سفن تابعة لـ “الهجوم السريع” الإيرانية في حال اقترابها من منطقة الحصار البحري المفروض على مضيق هرمز.
وفي منشور عبر منصته (تروث سوشال)، توعد ترامب بالتعامل الصارم مع أي تهديد بحري، قائلاً: “إذا اقتربت أي من هذه السفن، وإن من بعيد، من منطقة حصارنا، فسيتم تدميرها على الفور، باستخدام المنظومة ذاتها التي نوظفها ضد تجار المخدرات في عرض البحر”.
ترامب يعلن: البحرية الإيرانية تقبع في “قاع البحر”
كشف الرئيس الأمريكي عن حجم الخسائر التي ألحقتها القوات الأمريكية بالقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أنه تم القضاء “بشكل كامل” على القوة البحرية للجمهورية الإسلامية. وتضمنت تصريحاته الأرقام التالية:
السفن المدمرة: أكد ترامب تدمير 158 سفينة إيرانية حتى الآن.
الوضع الحالي: وصف ترامب البحرية الإيرانية بأنها “تقبع في قاع البحر”، مشيراً إلى أن ما تبقى من “سفن الهجمات السريعة” لم يتم استهدافها سابقاً لعدم اعتبارها “تهديداً كبيراً”.
سياق التصعيد: فشل مفاوضات باكستان والملف النووي
يأتي هذا الوعيد العسكري غداة إعلان البيت الأبيض فرض حصار بحري بأثر فوري في مضيق هرمز. وتعود جذور هذا القرار إلى:
فشل الدبلوماسية: انهيار المفاوضات التي جرت السبت الماضي في باكستان بين واشنطن وطهران.
الطموحات النووية: تمسك إيران ببرنامجها النووي ورفض التخلي عنه، وهو ما تعتبره واشنطن “خطاً أحمر”.
تأمين الملاحة: سعي الولايات المتحدة لفرض سيطرتها الكاملة على الممرات المائية الحيوية لضمان تدفق الطاقة ومنع أي تهديد إقليمي.
استراتيجية “الردع الشامل” في الشرق الأوسط
يعكس ربط ترامب بين استهداف المسيرات البحرية الإيرانية والمنظومات المستخدمة ضد “تجار المخدرات” تحولاً في قواعد الاشتباك، حيث يتم التعامل مع التهديدات العسكرية الإيرانية كأنشطة “إرهابية” أو “إجرامية” تستوجب الردع الفوري. ومن شأن هذا التصعيد أن يضع سوق الطاقة العالمي في حالة ترقب شديد، تزامناً مع إحكام الحصار على أحد أهم المضائق في العالم.






















