
تواصل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” تنفيذ برنامج إعادة هيكلة تدريجي شمل خلال الأشهر الأخيرة تقليص عدد من المناصب والوسائل اللوجستية، في خطوة تعكس تحولات متسارعة داخل البعثة الأممية.
إنهاء مهام كبير مهندسي البعثة الأممية
في هذا السياق، أنهت البعثة مهام كبير مهندسيها ليث حدادين، الذي كان يتولى الإشراف على البنيات التحتية وشبكات النقل والإمداد الخاصة بنقاط المراقبة المنتشرة على طول المنطقة العازلة.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة إجراءات مماثلة شهدتها البعثة خلال الفترة الأخيرة، من بينها إغلاق عدد من نقاط المراقبة وتقليص بعض الوسائل التقنية المستخدمة في تنفيذ المهام الميدانية.
كما سبق للبعثة أن أوقفت العمل بإحدى المروحيات المخصصة لمراقبة وقف إطلاق النار، في إطار خطة تهدف إلى تخفيض النفقات وإعادة توزيع الموارد المتاحة.
إغلاق نقاط مراقبة وتقليص الموارد البشرية
امتدت عملية التقليص أيضا إلى القطاع الصحي، حيث جرى إنهاء عقود عدد من الأطباء والممرضين وإغلاق المستشفى التابع للبعثة بمدينة العيون، ما اعتبره متابعون مؤشرا على دخول المراجعة الاستراتيجية مرحلة متقدمة.
وتشير معطيات متطابقة إلى أن موظفين دوليين آخرين قد يغادرون مواقعهم خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار المشاورات داخل الأمم المتحدة بشأن مستقبل البعثة وأدوارها في ضوء المستجدات السياسية والميدانية التي شهدها ملف الصحراء المغربية خلال السنوات الأخيرة.
ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه التغييرات ستقود إلى مراجعة شاملة لمهام المينورسو، خاصة بعد اعتماد مجلس الأمن القرار 2797، الذي فتح الباب أمام مقاربة جديدة لتدبير الملف خلال المرحلة المقبلة.






















