مجتمع

أخ الضحية عبد الرحيم فاكر يعبر عن حزنه: “شقيقي طلب المساعدة لكنه لم يجد من ينقذه”

مجتمع

عبر شقيق الشاب المغربي عبد الرحيم فاكر، المهاجر المنحدر من أصول مغربية، عن حزنه العميق بعد وفاة شقيقه في إيطاليا، مؤكداً أن العائلة تعيش صدمة كبيرة، ومتهماً عناصر من الشرطة باستخدام القوة المفرطة خلال عملية التدخل التي انتهت بوفاته.

وقال شقيق الضحية في تصريح صحافي إن الرواية التي تحدثت عن معاناة عبد الرحيم فاكير من مشاكل صحية “غير صحيحة”، مشدداً على أن شقيقه لم يكن يعاني من أي مرض، وأن كل ما فعله هو طلب المساعدة، متسائلاً: “إذا كان شخص يطلب المساعدة، أليس من المفترض أن تتم مساعدته؟”.

وأضاف أن شقيقه، بحسب روايته، لم يتلق المساعدة التي كان ينتظرها، بل جرى تقييد يديه وقدميه، ووُضعت الأرجل فوق جسده، قبل أن يُرش برذاذ الفلفل في فمه، معتبراً أن ما حدث لا يمت بصلة إلى المعاملة الإنسانية.

وتابع شقيق الضحية، متأثراً: “لقد أخذوا مني أخي الوحيد، ولم تكن تلك وفاة تليق بكرامة الإنسان”، مشيراً إلى أن مقاطع فيديو متداولة توثق جزءاً من تفاصيل الواقعة، وأنها تتعارض، بحسب قوله، مع الرواية التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام.

كما وجه انتقادات لطريقة تعامل بعض عناصر الشرطة، معتبراً أن نقص الخبرة لدى بعضهم قد يؤدي إلى مثل هذه المآسي، وادعى أن أحد رجال الشرطة الذين ظهروا في تسجيلات الواقعة سبق أن ظهر في مقطع فيديو آخر وهو يتعامل بالطريقة نفسها مع شخص آخر، داعياً إلى فتح تحقيق شفاف لكشف جميع ملابسات الحادث.

وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها للوقوف على أسباب وفاة عبد الرحيم فاكير وتحديد المسؤوليات، فيما أثارت القضية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب من حقوقيين وأفراد من الجالية المغربية بإجراء تحقيق مستقل وضمان محاسبة كل من يثبت تورطه، وفق ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL