
أكد أحمد آيت باها، نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن إقليم زاكورة استفاد من دينامية تنموية غير مسبوقة خلال الولاية الحكومية الحالية، بفضل تضافر جهود الحكومة ومجلس الجهة، مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات الموجهة للإقليم بلغ نحو 10 مليارات درهم، شملت مشاريع حيوية في مجالات الماء والبنيات التحتية والتنمية المجالية.
وأشاد، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بزاكورة، بزيارة محمد شوكي، رئيس الحزب، وأعضاء المكتب السياسي والوزراء، معتبرا أن قيادة الحزب دأبت على إيلاء زاكورة عناية خاصة من خلال الزيارات الميدانية المتواصلة.
واستحضر المتحدث اهتمام الرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، بالإقليم منذ توليه رئاسة جهة سوس ماسة، ثم خلال تحمله مسؤولية وزير الفلاحة، وصولا إلى رئاسته للحزب ورئاسة الحكومة، مؤكدا أن عددا من المطالب التي رفعتها فعاليات الإقليم وجدت طريقها إلى التنفيذ.
وفي هذا السياق، أبرز آيت باها أن الحكومة تدخلت لمعالجة إشكالية الماء الصالح للشرب، حيث رصدت 283 مليون درهم للمشروع، بمساهمة بلغت 60 مليون درهم من مجلس جهة درعة تافيلالت، موضحا أن المشروع مكن عددا من الجماعات، من بينها تاكونيت، من الاستفادة من التزود بالماء، كما أعلن أن نسبة تعميم الماء الصالح للشرب بالإقليم بلغت حوالي 80 في المائة، مع مواصلة العمل لاستكمال تغطية المناطق المتبقية.
وأشار نائب رئيس الجهة إلى أن مختلف جماعات الإقليم استفادت من المشاريع التنموية دون استثناء، سواء تعلق الأمر بتعزيز شبكات الماء والكهرباء أو إنجاز ملاعب القرب ومشاريع البنيات الأساسية، مؤكدا أن هذه الأوراش يجب أن تتواصل لضمان استمرارية التنمية وتحقيق مزيد من المكتسبات.
وشدد آيت باها على أن تقييم العمل السياسي ينبغي أن يستند إلى الحصيلة والإنجازات، داعيا منتقدي الحزب إلى تقديم حصيلتهم ومقارنتها بما تحقق على أرض الواقع، ومؤكدا أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار راكموا تجربة سياسية وميدانية تجعلهم قادرين على مواصلة خدمة الساكنة.
كما نوه بالمجهود الذي تبذله الحكومة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبالدور الذي تضطلع به السلطات المحلية في مواكبة وإنجاز عدد من المشاريع التنموية بالإقليم.
وفي ختام كلمته، أكد آيت باها أن زاكورة ما تزال في حاجة إلى استكمال عدد من الأوراش، وفي مقدمتها تعميم الماء الصالح للشرب، وتأهيل الواحات بعد إطلاق مشروع بقيمة 545 مليون درهم، إلى جانب تأهيل السدود، وإنجاز مشروع لنقل المياه من الأحواض التي تعرف فائضا مائيا نحو المناطق المتضررة من الإجهاد المائي، وتقنين زراعة البطيخ الأحمر، وتأهيل وثائق التعمير بالعالم القروي، وتوفير فرص الشغل لحاملي الشهادات، معربا عن طموحه في أن يتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات المقبلة بإقليم زاكورة.






















