سلايدر

الفيلم المغربي “الأكثر حلاوة” في الأوسكار

سلايدرفن

تخوض السينما المغربية سباقا جديدا نحو الأوسكار من خلال فيلم “الأكثر حلاوة” للمخرجة ليلى المراكشي، بعدما تم اختيار العمل لتمثيل المغرب في فئة أفضل فيلم عالمي، المعروفة سابقا بفئة أفضل فيلم أجنبي، ضمن جوائز الأوسكار 2027.

ويأتي هذا الاختيار بعد مشاركة الفيلم في الدورة 2026 من مهرجان “كان” السينمائي، حيث عرض ضمن قسم “نظرة ما” في حضور لافت للسينما المغربية على واحد من أبرز المسارح السينمائية العالمية.

من “نظرة ما” في “كان” إلى سباق الأوسكار

يمنح اختيار “الأكثر حلاوة” لتمثيل المغرب في الأوسكار الفيلم فرصة للانتقال من المنافسة داخل المهرجانات الدولية إلى سباق أكثر اتساعا، تحظى مراحله بمتابعة واسعة من صناعة السينما العالمية.

ويحمل الفيلم توقيع ليلى المراكشي، التي تعود من خلال هذا العمل إلى تقديم حكاية مرتبطة بالمرأة المغربية والهجرة والعمل الموسمي، من خلال قصة تتجاوز الحدود الجغرافية بين المغرب وإسبانيا.

وكان حضور الفيلم في قسم “نظرة ما” بمهرجان “كان” محطة مهمة في مساره الدولي، قبل أن يحصل على فرصة تمثيل المغرب في المنافسة على إحدى أبرز الجوائز السينمائية في العالم.

أربع نساء في مواجهة قسوة حقول الفراولة

ينقل “الأكثر حلاوة” المشاهد إلى عالم العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة والتوت بإقليم هويلفا في الأندلس الإسبانية.

وتتبع المراكشي حكايات أربع نساء مغربيات، تؤدي أدوارهن نسرين الراضي، وهاجر كريكع، وفاطمة عاطف، وهند بريك، حيث تتقاطع مصائرهن داخل فضاء العمل الزراعي وظروفه القاسية.

وتكشف القصة عن واقع هؤلاء النساء، بين الحاجة إلى كسب الرزق، والرغبة في تحسين أوضاعهن، والأحلام البسيطة التي يحملنها معهن إلى الضفة الأخرى من المتوسط.

وتبدأ الحكاية من مدينة طنجة مع شخصية “فاطمة”، قبل أن تنتقل الأحداث إلى البيوت البلاستيكية والحقول الزراعية في إسبانيا، حيث تتكشف تدريجيا تفاصيل التجربة الإنسانية والاجتماعية للشخصيات.

رهان مغربي جديد على الأوسكار

يحمل اختيار الفيلم لتمثيل المغرب في فئة أفضل فيلم عالمي أهمية خاصة، لأن المنافسة لا تتوقف عند تقديم الفيلم للجمهور الأمريكي، بل تمر عبر مراحل الاختيار التي تسبق الإعلان عن الترشيحات النهائية للأوسكار.

ويضع هذا المسار  الفيلم أمام منافسة دولية قوية، خصوصا أن فئة أفضل فيلم عالمي تستقبل أعمالا من مختلف البلدان، قبل أن تستقر المنافسة في مراحلها الأخيرة على عدد محدود من الأفلام.

ويجمع الفيلم بين إخراج ليلى المراكشي وكتابة السيناريو التي شاركت فيها المخرجة إلى جانب دلفين أغوت، فيما يراهن العمل على أداء مجموعة من الأسماء المغربية، من بينها نسرين الراضي وهاجر كريكع وفاطمة عاطف وهند بريك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL