سياسة

الجزائر تفشل في تأليب الرأي العام الداخلي والدولي‎

يبدو أن الشعب الجزائري قد فطن لأكاذيب القادة العسكريين الجزائريين وإعلامهم بعد حادثة الشاحنتين المعلومة.
فقد استهزأ رواد وسائل التواصل الاجتماعي بالفيلم السيئ الإخراج الذي حاولت المخابرات الجزائرية وصحافتها تلفيق تهمة التفجير للمغرب وقتل جزائريين.
وطرح رواد الأنترنيت أسئلة على قادتهم من قبيل كيف للشاحنات أن تكون ملتصقتين بطريقة الباركينغ، وكيف تبدو عليها آثار الحريق الكامل في الوقت الذي يحمل بلاغ الرئاسة مسؤولية الانفجار للمغرب ولا تبدو آثار الانفجار، وكيف لا توجد سلع أو بقايا حريق السلع وما غاية وجودها بمنطقة عازلة؟

لقد أبان حكام الجزائر عن ضعف وفشل خططهم في تأليب الشعب الجزائري على المملكة المغربية وانقلب السحر على الساحر، ذلك أنهم منذ مدة وهم يطبلون لخطوات غير مسبوقة في الانتقام من المغرب بعد نجاحاته الديبلوماسية المشهودة عالميا لتتفتق “عبقريتهم” بمناسبة احتفالهم بعيدهم الوطني لإثارة المشاعر الوطنية وحصد الإجماع، على مشهد بئيس من فيلم من الدرجة الثالثة: انفجار شاحنتين، قيل أنهما مدنيتين تحملان بضائع لموريتانيا. ليتبين بعد نفي موريتانيا أنهما كانتا في حقل ألغام بالمنطقة العازلة التي يتسلل منها أعضاء تنظيم البوليزاريو الإرهابي وفي كل مرة ينالون جزاءهم لتطاولهم على أسيادهم. وقد رفع المغرب الملف لبعثة المينورسو للتحقيق في الأمر وسيتبين للعالم ما أخفته الطغمة الحاكمة بالجزائر.
يا سادة، اعلموا أنها المملكة المغربية العظيمة الضاربة في التاريخ، قاهرة الغزاة والطامعين منذ آلاف السنين.
وقديما قالوا “اللي كذّبْ يجرّبْ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض