
دخلت خمس قاطرات جديدة من إنتاج شركة “سي آر آر سي تسي يانغ” الصينية الخدمة بالمغرب، في إطار برنامج المكتب الوطني للسكك الحديدية لتجديد وتحديث أسطوله، وتعزيز قدراته لمواكبة الطلب المتزايد على النقل السككي خلال السنوات المقبلة.
واحتضن مقر المكتب الوطني للسكك الحديدية، يوم 8 شتنبر 2026، مراسم دخول القاطرات الجديدة حيز الاستغلال، بحضور المدير العام للمكتب محمد ربيع الخليع، وسفيرة الصين لدى المغرب يو جينسونغ، إلى جانب مسؤولة ورئيسة مجلس إدارة الشركة الصينية تشن تشي شين.
وأعلنت السفارة الصينية بالمغرب، في منشور نقلته وزارة الخارجية الصينية يوم 10 شتنبر الجاري، أن الشركة تمكنت من تسليم الدفعة الأولى، المكونة من خمس قاطرات، في غضون سبعة أشهر، رغم التحديات المرتبطة بنقلها إلى المغرب.
وأكد محمد ربيع الخليع أن احترام آجال التسليم يعكس قدرة الشركة الصينية على الوفاء بالتزاماتها، معتبرا أن وصول القاطرات يشكل دعما مهما لعملية تجديد الأسطول السككي، ويساهم في الاستجابة لحاجيات النقل المرتبطة أيضا بالاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030.
من جهتها، اعتبرت سفيرة الصين لدى المغرب أن النقل السككي يشكل أحد أبرز مجالات التعاون بين البلدين في قطاع البنيات التحتية، مشيرة إلى أن دخول القاطرات الجديدة إلى الخدمة يعكس إدماج التكنولوجيا الصينية ضمن منظومة السكك الحديدية المغربية.
وأكدت السفيرة أن بلادها ستواصل دعم التعاون بين الشركات المغربية والصينية وتعزيز المبادلات الاقتصادية والتقنية بين البلدين.
وتنتمي القاطرات الجديدة إلى فئة القاطرات ذات محركات الاحتراق الداخلي، والتي تعتمد عادة على محركات الديزل، ما يجعلها مناسبة خصوصا للمقاطع غير المكهربة من الشبكة السككية.
وتوفر هذه القاطرات حلولا لعمليات الجر على الخطوط التي لا تستفيد من الكهرباء، ومن بينها الخط السككي الرابط بين فاس ووجدة، الذي يتم تشغيله بواسطة قاطرات تعمل بالديزل.






















