
تنطلق، غدا (الاثنين) أو بعد غد (الثلاثاء)، جولة جديدة من المحادثات السرية حول الصحراء المغربية بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وحسب جريدة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، المقربة من النظام الجزائري، فإن الجولة الجديدة من المحادثات هي الثالثة خلال شهر واحد، بعد لقاء عقد في واشنطن نهاية يناير الماضي، وآخر في مدريد قبل أسبوعين.
ومن المرتقب أن يشارك في لمحادثات رؤساء دبلوماسية المغرب و”بوليساريو” والجزائر وموريتانيا، إلى جانب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا.
وصرح مسعد بولوس، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لقناة “دويتشه فيله” الألمانية، أثناء مشاركته في مؤتمر الأمن بميونيخ، أن “النزاع يتطلب وقتا، لكنه على طريق الحل، والذي يمكن أن يكون أطول أو أقصر”. وقال “نأمل أن تكون العملية قصيرة”، مضيفا “من الواضح أنني متفائل”.
واعتمد مجلس الأمن في أكتوبر القرار 2797، المدعوم من واشنطن، والذي يعتبر هذه المبادرة “الحل الأكثر قابلية للتطبيق”. ويقترح المشروع منح صلاحيات إدارية واسعة تشمل قطاعات الصحة والتعليم وجزءا من النظام الجبائي، مع احتفاظ الرباط بالاختصاصات السيادية.
وفي سياق آخر، أعاد الاتحاد الأوروبي التأكيد على دعمه الثابت، بإجماع دوله الأعضاء لخطة الحكم الذاتي.
وواجهت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، تحركات يساريين مؤيدين لـ بوليساريو” في البرلمان الأوروبي. وقالت “الاتحاد الأوروبي، بالإجماع من دوله الأعضاء، حدد موقفه بشأن الصحراء، انسجاما مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على أساس اقتراح خطة الحكم الذاتي.
وردت كايا كالاس على النائبة الأوروبية الإيرلندية لين بولان، من حزب اليسار المتطرف “شين فين”، الذي جمعت حركته المسلحة (الجيش الجمهوري الإيرلندي) و”بوليساريو” روابط عديدة.
وفي السياق نفسه، وصف ريكاردو فابياني، مدير مشروع الأبحاث حول شمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، تطورات الأحداث الأخيرة في الصحراء المغربية بـ”نهاية اللعبة للجزائر”. وقال”لا الجزائر ولا البوليساريو قادرون بعد الآن على فرض شروطهم، في المحادثات التي تتم تحت رعاية الولايات المتحدة بشأن الصحراء، حيث إنهما معزولان وتحت تهديد عقوبات أمريكية”.






















