
يستعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، للقيام بزيارة جديدة إلى مخيمات تندوف بالتراب الجزائري يومي 7 و8 يونيو الجاري، في خطوة تندرج ضمن المساعي الأممية الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية وإعداد تقارير مرتقبة ستعرض أمام أجهزة الأمم المتحدة خلال الأشهر المقبلة.
زيارة إلى تندوف قبل مواعيد أممية مهمة
من المرتقب أن يعقد دي ميستورا سلسلة لقاءات مع قيادة جبهة البوليساريو بمخيمات تندوف، وفق ما أعلنه الانفصاليون عبر منصاتهم الرسمية. وتأتي هذه الزيارة في سياق التحضيرات الجارية لإعادة تحريك المسار السياسي المرتبط بقضية الصحراء المغربية، خاصة مع اقتراب مواعيد أممية مهمة تتعلق بعرض تقارير الأمين العام للأمم المتحدة.
الجزائر والبوليساريو تبحثان عن دور أممي أكبر
تفيد معطيات متطابقة بأن الجزائر و البوليساريو تسعيان إلى تعزيز الحضور الأممي في تدبير الملف، في وقت تشهد فيه القضية دينامية دبلوماسية متزايدة تقودها قوى دولية مؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، باعتبارها أساسا واقعيا وذا مصداقية للحل.
ويرى متابعون أن زيارة دي ميستورا تندرج أيضا في إطار جس نبض مختلف الأطراف واستطلاع مواقفها قبل أي محاولة لإحياء المفاوضات السياسية التي ظلت تراوح مكانها خلال السنوات الأخيرة.
تقارير غوتيريش ومطالب بتقديم تنازلات
يسعى المبعوث الأممي إلى جمع معطيات ومؤشرات جديدة من أجل إثراء التقرير الذي سيقدمه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام الجمعية العامة خلال يوليوز المقبل، ثم أمام مجلس الأمن في أكتوبر القادم.
وكان دي ميستورا قد دعا، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن في أبريل الماضي، جبهة البوليساريو إلى إبداء المرونة وتقديم التنازلات اللازمة لتسهيل التوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، فيما تعود آخر زيارة له إلى مخيمات تندوف إلى شتنبر 2025.





















