
أطلقت السلطات الأمنية بشمال المغرب ترتيبات استباقية مشددة لمواجهة محاولات استغلال الدراجات المائية السريعة واليخوت السياحية في أنشطة إجرامية، بعدما كشفت تحقيقات أمنية عن تورط شبكات منظمة في تهريب مطلوبين للعدالة وتسهيل الهجرة السرية والاتجار الدولي بالمخدرات.
تشديد الرقابة على أنشطة “الجيت سكي” واليخوت
مع اقتراب الموسم الصيفي وارتفاع الحركة السياحية بالسواحل الشمالية، رفعت السلطات المختصة مستوى اليقظة الأمنية لمنع استغلال رخص استغلال الملك العام البحري في أغراض غير مشروعة.
وتشمل الإجراءات الجديدة تدقيق ملفات المستفيدين من رخص كراء الدراجات المائية واليخوت، ومراقبة العلاقات والأنشطة المرتبطة بها، بهدف سد المنافذ التي تستغلها الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
إحباط عمليات تهريب مطلوبين عبر البحر
وكشفت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالشمال عاشت خلال الأيام الماضية حالة استنفار متواصلة بعد رصد محاولات لتهريب أشخاص مبحوث عنهم باستعمال زوارق سريعة ودراجات مائية.
وفي هذا السياق، انطلقت بمدينة تطوان محاكمة ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في محاولة تهريب شخص مطلوب للعدالة من شاطئ الفنيدق نحو السواحل الإسبانية، قبل أن تتمكن البحرية الملكية من اعتراض الزورق بعرض البحر وإيقاف جميع المتورطين.
تنسيق أمني موسع قبل موسم الاصطياف
وتستعد السلطات بجهة طنجة تطوان الحسيمة لعقد اجتماعات أمنية موسعة تضم مختلف المتدخلين والأجهزة الاستخباراتية، بهدف وضع خطة عمل موحدة لمواجهة الهجرة السرية والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات.
كما تراهن المصالح المختصة على تعزيز التنسيق الميداني بين الدرك الملكي والأمن الوطني والسلطات المحلية لضمان صيف آمن، ومنع عودة الشبكات الإجرامية إلى استغلال الأنشطة الترفيهية البحرية كغطاء لأنشطتها غير المشروعة.






















