أخبار دوليةسلايدر

بكين تعرب عن استيائها الشديد بعد توقيع ترامب قانون أمريكي حول الويغور

أعربت الصين، اليوم الخميس، عن “استيائها الشديد” و”معارضتها القوية” لتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، قانونا حول أقلية “الويغور” يتيح فرض عقوبات على مسؤولين صينيين.

واعتبرت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، أن هذه الخطوة الأمريكية تشكل “تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية للصين”.

وقالت الوزارة إن “القضايا فى شينجيانغ لا تتعلق بحقوق الإنسان أو العرق أو الدين، ولكنها تتعلق بمكافحة العنف والإرهاب والأنشطة الانفصالية”.

وذكرت أنه وفقا لبيانات رسمية “نجحت السلطات الصينية حتى العام الماضي في احتواء 1588 عصابة عنيفة وإرهابية، واعتقلت 12995 إرهابيا، وصادرت 345299 نسخة من مواد دينية غير قانونية”.

وأوضح ترامب، في بيان، أن “هذا القانون ي حاسب مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان مثل الاستخدام المنهجي لمعسكرات التلقين والأشغال الشاقة والمراقبة (..) للقضاء على الهوية العرقية والمعتقدات الدينية للويغور والأقليات الأخرى في الصين”.

ويسمح القانون الجديد بتدقيق أكبر في ما بتعلق بقضايا حقوق الإنسان في شينجيانغ، وتشديد ضوابط التصدير على التكنولوجيا التي يمكن استخدامها في “انتهاك الخصوصية الفردية وحرية التنقل وغيرها من حقوق الإنسان الأساسية”.

وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر هذا التشريع الذي يطلق عليه “قانون سياسة حقوق الإنسان للويغور لعام 2020″، في ماي 2020، وسيصبح ساري المفعول بعد أن وقعه الرئيس الأمريكي.

وتزامن توقيع ترامب على هذا القانون المثير للجدل مع زيارة مسؤول صيني رفيع إلى الولايات المتحدة للقاء وزير الخارجية مايك بومبيو وإجراء محادثات حول عدد من القضايا الثنائية.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية، اليوم الخميس، أن الدبلوماسي الصيني الكبير يانغ جيه تشي، أجرى “حوارا بناء” مع بومبيو، يومي الثلاثاء والأربعاء، بولاية هاواي الأمريكية.

وأضافت أن يانغ، وهو عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة، أجرى “تبادلات معمقة” مع بومبيو حول العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى قضايا عالمية وإقليمية ذات اهتمام مشترك، مضيفة كلا الجانبين أوضحا مواقف كل منهما، ووصفا الحوار بـ”البناء”.

وأشارت إلى أن يانغ وبومبيو اتفقا على اتخاذ إجراءات من أجل “التنفيذ الجاد للإجماع الذي توصل إليه رئيسا البلدين، والحفاظ على الاتصال وتبادل الآراء”.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة التوترات بين بكين وواشنطن على جبهات متعددة وخاصة ما يتعلق بالاتهامات بشأن مصدر فيروس كورونا، وقضية هونغ كونغ، عقب تهديد الرئيس الامريكي بإلغاء الامتيازات الخاصة الممنوحة للمدينة ردا على اعتماد البرلمان الصيني قانون الأمن القومي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض